أخبار

السفير السعودي في لبنان: نتائج الانتخابات تؤكد حتمية تغليب منطق الدولة
تاريخ النشر: 17 مايو 2022 16:31 GMT
تاريخ التحديث: 17 مايو 2022 18:30 GMT

السفير السعودي في لبنان: نتائج الانتخابات تؤكد حتمية تغليب منطق الدولة

علّق السفير السعودي في لبنان وليد بخاري على نتائج الانتخابات النيابية، التي ظهرت نتائجها النهائية في وقت سابق اليوم الثلاثاء، مؤكدا أن النتائج تظهر حتمية "تغليب

+A -A
المصدر: فريق التحرير

علّق السفير السعودي في لبنان وليد بخاري على نتائج الانتخابات النيابية، التي ظهرت نتائجها النهائية في وقت سابق اليوم الثلاثاء، مؤكدا أن النتائج تظهر حتمية ”تغليب منطق الدولة على العبثية“.

وقال الدبلوماسي السعودي، في تغريدة عبر حسابه الرسمي على موقع ”تويتر“، إن ”نتائج الانتخابات النيابية تؤكد حتمية تغليب منطق الدولة على عبثية فوائض الدويلة المعطلة للحياة السياسية والاستقرار في لبنان“.

وبحسب النتائج النهائية للانتخابات النيابية اللبنانية، فقد فازت لوائح المعارضة المنبثقة عن التظاهرات الاحتجاجية ضد السلطة السياسية التي شهدها لبنان قبل أكثر من عامين، بـ13 مقعداً على الأقل في البرلمان الجديد.

كما أن 12 من الفائزين هم من الوجوه الجديدة ولم يسبق لهم أن تولوا أي مناصب سياسية، في بلد يقوم نظامه السياسي على المحاصصة الطائفية، ومن شأن هؤلاء أن يشكلوا مع نواب آخرين مستقلين عن الأحزاب التقليدية كتلة موحدة في البرلمان، بحسب ما ذكرت وكالة ”فرانس برس“.

وخسر حزب الله وحلفاؤه الأكثرية في البرلمان اللبناني الجديد، وفق ما أظهرت النتائج النهائية للانتخابات التي أعلن وزير الداخلية بسام المولوي الدفعة الأخيرة منها اليوم الثلاثاء.

وكان حزب الله المدعوم من طهران يحتفظ مع حلفائه بقرابة سبعين مقعدًا من إجمالي 128 في البرلمان المنتهية ولايته.

والانتخابات هي الأولى بعد انهيار اقتصادي صنّفه البنك الدولي من بين الأسوأ في العالم منذ عام 1850، وبعد احتجاجات شعبية غير مسبوقة ضد السلطة، وانفجار مروّع في الـ4 من شهر آب/أغسطس لعام 2020 في مرفأ بيروت أودى بحياة أكثر من مئتي شخص ودمّر أحياء من العاصمة.

وحصدت أحزاب ومجموعات معارضة أفرزتها التظاهرات الشعبية مقاعد في دوائر عدّة، أبرزها في دائرة الجنوب الثالثة التي عادة ما تكون كلّها من نصيب لائحة مشتركة بين حزب الله وحلفائه.

وتمكّن في هذه الدائرة المرشّح المستقلّ إلياس جرادة، وهو طبيب عيون معروف في منطقته، من الفوز بمقعد، وكذلك فعل فراس حمدان، وهو محامٍ شارك في الدفاع عن ناشطين ضدّ السلطة أوقفتهم قوات الأمن خلال الاحتجاجات، وأصيب بجروح خطرة خلال مشاركته في واحدة من تلك التظاهرات.

وتمكّن ثلاثة مرشحين من لائحة المعارضة في دائرة جبل لبنان الرابعة، وأربعة مرشحين في دائرتي بيروت الأولى والثانية، من الفوز بمقاعد نيابية، كما فاز مرشحون مستقلون، بينهم نواب في المجلس المنتهية ولايته، بمقاعد في دوائر عدّة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك