أخبار

بالطائرات المسيرة والصواريخ.. هجوم حوثي يستهدف منشآت اقتصادية ومدنية في السعودية (فيديو وصور)
تاريخ النشر: 19 مارس 2022 21:17 GMT
تاريخ التحديث: 20 مارس 2022 5:52 GMT

بالطائرات المسيرة والصواريخ.. هجوم حوثي يستهدف منشآت اقتصادية ومدنية في السعودية (فيديو وصور)

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية، في وقت مبكر من صباح اليوم الأحد، تعرض محطة تحلية المياه بالشقيق ومنشأة أرامكو بجازان ومحطة كهرباء ظهران الجنوب

+A -A
المصدر: فريق التحرير

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية، في وقت مبكر من صباح اليوم الأحد، تعرض محطة تحلية المياه بالشقيق ومنشأة أرامكو بجازان ومحطة كهرباء ظهران الجنوب ومعمل الغاز بمحطة أرامكو بينبع، لهجوم عدائي حوثي بطائرات مسيرة وصواريخ باليستية، كاشفا أيضا عن محاولة عدائية من قبل الميليشيا لاستهداف محطة الغاز بخميس مشيط.

وقال التحالف إنه اعترض ودمر أكثر من 7 طائرات مسيرة أطلقتها ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، باتجاه جنوب المملكة، مشيرا إلى تصعيد الميليشيات لهجماتها العدائية لاستهداف منشآت اقتصادية وأعيان مدنية في المملكة مستخدمة الطائرات المسيرة وصواريخ باليستية وأخرى من نوع كروز.

وأضاف التحالف في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية ”واس“، أنه يتابع انطلاق هجمات عدائية عابرة للحدود من مطار صنعاء الدولي.

وأكد التحالف وقوع أضرار مادية بمركبات مدنية ومنازل سكنية جراء الهجمات العدائية للحوثيين ولا خسائر بالأرواح، معلنا إحباط هجوم عدائي للحوثيين على معمل الغاز المسال بمحطة أرامكو في ينبع.

ونشرت وكالة الأنباء السعودية صورا لبعض الأضرار المدنية التي خلفها الهجوم العدائي الذي استهدف محطة تحلية المياه بالشقيق ومنشأة أرامكو بجازان.

كما نشرت الوكالة مقطع فيديو لبعض الأضرار المدنية التي خلفها الهجوم العدائي.

وفي وقت لاحق أعلن التحالف اعتراض صاروخ باليستي أطلق باتجاه مدينة جيزان لاستهداف المدنيين.

ونشرت وكالة الأنباء السعودية مقاطع فيديو لبعض الأضرار المادية جراء المحاولة العدائية من قبل الميليشيا الحوثية لاستهداف محطة الغاز بخميس مشيط.

 

ويأتي التصعيد الحوثي، بعد أيام من إطلاق مبادرة خليجية لإجراء محادثات سلام يمنية-يمنية في الرياض أواخر الشهر الجاري تشارك بها الأطراف اليمنية كافة.

وقال التحالف إن التصعيد الحوثي باستهداف المنشآت الاقتصادية والمدنية بمثابة الرد على الدعوة الخليجية، ورفض لجهود ومبادرات السلام.

وردت ميليشيا الحوثي على المبادرة، برفض انعقاد المباحثات في الرياض، مطالبة بعقدها في ”دولة محايدة لم تشارك بالحرب“ على حد تعبيرها.

من جهتها أعلنت الحكومة اليمنية ترحيبها بالمبادرة، معلنة أنها ستشارك بها.

وكذلك رحبت الأمم المتحدة بالمبادرة، وقال المتحدث الرسمي باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، خلال المؤتمر الصحفي اليومي في المقر الدائم بالولاية الأمريكية نيويورك، ”ترحب الأمم المتحدة بالمبادرة التي تقدم بها مجلس التعاون الخليجي، والتي تتعلق بإجراء مشاورات بين أطراف الصراع في اليمن، خلال الأسابيع المقبلة، دعمًا لجهود الأمم المتحدة“.

وأضاف ”تقدّر الأمم المتحدة جميع المبادرات للتوصل إلى تسوية سياسية تفاوضية شاملة للصراع في اليمن“.

من جانبه، رحب المجلس الانتقالي الجنوبي السبت، بدعوة مجلس التعاون الخليجي، لعقد مشاورات يمنية – يمنية، أواخر شهر مارس/آذار الجاري، في العاصمة السعودية الرياض.

وعقدت هيئة رئاسة المجلس في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، اجتماعًا استثنائيًا، برئاسة اللواء عيدروس الزبيدي، عبر الاتصال المرئي، لمناقشة دعوة الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي.

وأكدت الهيئة الرئاسية أن المجلس ”يحمل مشروعًا وطنيًا منفتحًا على مشاورات شاملة تضمن حضور جميع الأطراف المعنية، لمعالجة القضايا المحورية وفي طليعتها قضية شعب الجنوب دون أي شروط مسبقة، من خلال تصميم إطار يهيئ لعملية تفاوضية تضمن سلاما شاملا ومستداما“، لافتة إلى أن ”قيادة المجلس متمسكة بالمبادئ الوطنية المتمثلة في ”استعادة وبناء دولة جنوبية حديثة“.

وأشارت، بحسب الموقع الرسمي للمجلس، إلى أنه ”امتدادًا للشراكة الموقع عليها بين طرفي اتفاق الرياض، وتأكيدًا على شراكتنا الاستراتيجية مع دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، يرحب المجلس الانتقالي الجنوبي بدعوة الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية لعقد مشاورات سياسية في الرياض“.

وثمنت هيئة المجلس الرئاسية ”جهود ومساعي مجلس التعاون الخليجي، تجاه دعم السلم وتحقيق الأمن والاستقرار في الجنوب واليمن“، مشددة على ضرورة إصلاح منظومة قيادة الدولة، وأهمية تكاتف الجهود وإيجاد حلول جذرية عاجلة لمعالجة التدهور الاقتصادي وانهيار العملة، كما جددت تمسكها ”باستكمال اتفاق الرياض“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك