أخبار

الإفراج عن المدون السعودي رائف بدوي بعد 10 أعوام في السجن
تاريخ النشر: 11 مارس 2022 18:07 GMT
تاريخ التحديث: 11 مارس 2022 20:23 GMT

الإفراج عن المدون السعودي رائف بدوي بعد 10 أعوام في السجن

أفرجت السلطات السعودية، اليوم الجمعة، عن المدون والناشط رائف بدوي، وذلك بعد 10 أعوام أمضاها في السجن، وفقًا لما أفادت زوجته إنصاف حيدر لوكالة "فرانس برس". وقالت

+A -A
المصدر: أ ف ب

أفرجت السلطات السعودية، اليوم الجمعة، عن المدون والناشط رائف بدوي، وذلك بعد 10 أعوام أمضاها في السجن، وفقًا لما أفادت زوجته إنصاف حيدر لوكالة ”فرانس برس“.

وقالت إنصاف حيدر: ”رائف اتصل بي، إنه حر“، بعدما أعلنت الخبر عبر موقع ”تويتر“.

والأخيرة، التي باتت مواطنة كندية، تقيم في كيبيك مع أولادها الثلاثة، حيث تناضل منذ أعوام للإفراج عن زوجها الذي يعتبر مدافعًا عن حرية التعبير، وحقوق الإنسان.

وكان بدوي المؤسس المشارك لما تُسمى بـ ”الشبكة الليبرالية السعودية“ اعتقل، العام 2012، بتهمة ”الإساءة للإسلام“.

وطالب بدوي في موقعه الإلكتروني بوضع حد لـ ”هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر“، فيما تم تقليص صلاحيات هذه الهيئة، بداية العام 2016.

وحاز بدوي جائزة منظمة ”مراسلون بلا حدود“ لحرية التعبير، العام 2014، كما تسلمت عنه زوجته، في كانون الأول/ديسمبر 2015، جائزة ساخاروف لحرية التعبير التي يمنحها البرلمان الأوروبي.

ووصفت الأمم المتحدة محكوميته منذ عدة سنوات بأنها ”قاسية وغير إنسانية“.

وبدوي متزوج، وأب لثلاثة أطفال.

وقالت زوجته إنصاف حيدر، في 2018، إنها وأطفالها لم يروا ”بدوي“ منذ نحو 8 أعوام.

وبدأت ”حيدر“ أخيرًا عبر حسابها على تويتر عدًا تنازليًا لموعد إطلاق سراح زوجها.

وروت حيدر خلال مقابلة مع وكالة ”فرانس برس“ من مكان إقامتها خارج مونتريال، في 2018، صعوبة التواصل مع زوجها السجين.

وقالت: ”يتصل بنا مرة أو مرتين في الأسبوع، ويغيب في بعض الأحيان“.

وكانت حكومة مقاطعة كيبك الكندية فتحت ملف هجرة لبدوي.

ووافق البرلمان الكندي، في بداية 2021، بالإجماع على منح ”بدوي“ جنسية هذا البلد.

وكان ”بدوي“ في صلب أزمة دبلوماسية بين السعودية وكندا بعد تغريدة للسفارة الكندية، في أيلول/سبتمبر 2018، طلبت فيها ”الإفراج الفوري“ عن ناشطين في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان موقوفين في المملكة.

وردّت الرياض بطرد السفير الكندي، واتخذت سلسلة تدابير ضد كندا، بينها تعليق العلاقات التجارية، وسحب طلابها في الجامعات الكندية.

ورفضت كندا التراجع، مؤكدة أنها ستدافع دائمًا عن حقوق الإنسان حول العالم.

وتركت ”حيدر“ السعودية مع أولادها: ”نجوى“ و“طراد“ و“مريم“ قبل سنوات من اعتقال بدوي بناء على رغبته إذ كان متخوفًا من اعتقاله.

وكانت محكمة في مدينة جدة السعودية أصدرت حكمًا بسجن ”بدوي“ 7 سنوات و 600 جلدة في محاكمة أولى، العام 2013، لكن محكمة الاستنئاف أمرت بسجنه 10 سنوات، و 1000 جلدة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك