أخبار

السعودية تريد الحضور كطرف أصيل في أي مفاوضات دولية مع إيران
تاريخ النشر: 09 فبراير 2021 21:19 GMT
تاريخ التحديث: 10 فبراير 2021 7:14 GMT

السعودية تريد الحضور كطرف أصيل في أي مفاوضات دولية مع إيران

قالت الحكومة السعودية، الثلاثاء، إنها تريد الحضور كطرف أصيل في أي مفاوضات دولية مقبلة مع إيران حول برنامجها النووي، بعد أن زادت التوقعات بانخراط الإدارة

+A -A
المصدر: الرياض – إرم نيوز

قالت الحكومة السعودية، الثلاثاء، إنها تريد الحضور كطرف أصيل في أي مفاوضات دولية مقبلة مع إيران حول برنامجها النووي، بعد أن زادت التوقعات بانخراط الإدارة الأمريكية الجديدة في تلك المفاوضات مع طهران.

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية، إن مجلس الوزراء أكد في اجتماعه الدوري برئاسة الملك سلمان أهمية ”أن تكون الدول الأكثر تأثراً بالتهديدات الإيرانية طرفاً أصيلاً في أي مفاوضات دولية حول برنامجها النووي ونشاطها المهدد للأمن في المنطقة“.

وأضاف بيان للحكومة صدر عقب الاجتماع، أن مجلس الوزراء السعودي، جدد ”مطالبة المملكة للمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته إزاء ما تشكله الممارسات العدائية للنظام الإيراني من تهديد للأمن والسلم الدوليين، وتجاوزاته المستمرة للقوانين والمواثيق والأعراف الدولية بتهديده أمن واستقرار الدول العربية والتدخل في شؤونها ودعم الميليشيات المسلحة“.

ووفق البيان، جددت الرياض ”الترحيب بالتزام الولايات المتحدة الأمريكية بالتعاون مع المملكة للدفاع عن سيادتها والتصدي للتهديدات التي تستهدفها، والتأكيد على استمرار دعمها للجهود الدبلوماسية للتوصل لحل سياسي شامل في اليمن وفق المرجعيات الثلاث“.

وأضاف بيان الحكومة، أن مجلس الوزراء شدد على ”رفض المملكة لما تمثله ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران من تهديد لأمن واستقرار اليمن، وما تقوم به من أعمال عدائية من خلال هجماتها المتكررة بالصواريخ والطائرات المسيرة التي تستهدف المناطق المدنية الآهلة بالسكان والمطارات والمرافق والمنشآت المدنية بالمملكة“.

 

وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن قد أعلن في الرابع من فبراير الجاري، إنهاء دعم بلاده للعمليات القتالية في اليمن، وأنه وجه فريقه لشؤون الشرق الأوسط بإعادة إحياء مباحثات السلام، لكنه أكد أن بلاده ستواصل دعم السعودية لحماية أراضيها في مواجهة تهديدات القوات المدعومة من إيران.

وترفض الرياض الاتفاق النووي الذي وقعته الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية الكبرى، مع إيران في العام 2015، وينص على رفع الكثير من العقوبات الدولية المفروضة على طهران مقابل تقييد برنامجها النووي.

وتقول السعودية إن ذلك الاتفاق لا يشكل أي رادع لإيران من تطلعاتها النووية.

وفي العام 2018، انسحبت واشنطن بعد فوز الرئيس الجمهوري، دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة من ذلك الاتفاق الذي وقعه سلفه الديمقراطي باراك أوباما، فيما تتعدد التحليلات بشأن تعامل الرئيس الديمقراطي الجديد جو بايدن مع الملف الإيراني.

وكان ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، قد قال لقناة ”سي.بي.إس“ التلفزيونية في لقاء جرى في العام 2018، إن المملكة ستطوّر أسلحة نووية إذا فعلت إيران ذلك.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك