تصنيف ”النسوية“ كأحد أشكال التطرف يثير جدلًا واسعًا في السعودية – إرم نيوز‬‎

تصنيف ”النسوية“ كأحد أشكال التطرف يثير جدلًا واسعًا في السعودية

تصنيف ”النسوية“ كأحد أشكال التطرف يثير جدلًا واسعًا في السعودية

المصدر: الرياض – إرم نيوز

أثار تصنيف السعودية ”للنسوية ”كأحد أشكال التطرف جدلًا واسعًا بين السعوديين عبر ”تويتر“.

‏‎ونشرت الإدارة العامة لمكافحة التطرف، التابعة لجهاز ”رئاسة أمن الدولة“، عبر ”تويتر“، تعريفًا للتطرف وطريقة معرفة الشخص المتطرف، أوردت فيه مصطلح ”النسوية“ كشكل من أشكال التطرف، إلى جانب مصطلحات:“الإلحاد“، و“الشذوذ الجنسي (المثلية الجنسية)“، و“الإباحية“، مساويةً بين تلك المفاهيم ومفاهيم مثل ”التكفير“.

ووجد التعريف الجديد من المؤسسة الأمنية للنسوية، تداولًا لافتًا على مواقع التواصل الاجتماعي، ووسائل الإعلام المحلية والعالمية، وشكل دليلًا رسميًا استند عليه كثير من المدونين السعوديين في انتقاد ما يُعرف بـ“النسوية“.

‏‎وقال الأمير السعودي الشاب، سطام بن خالد آل سعود، من خلال تعليق على الوسم (#أمن الدولة النسوية فكر متطرف)، والذي جذب آلاف المغردين للتعقيب عليه:“جهاز أمن الدولة يعمل على حماية الوطن والمواطن، ويمتلك المعلومات والأدوات للتحليل والاطلاع، كما أن محاولة البعض التقليل منه بأنه لا يدرك المعنى أو المفهوم أو المصطلحات تعد إهانة يرفضها الجميع، وفي النهاية لا مكان لمتطرف ولا منحل بيننا“.

‏‎وفي سياق مؤيد للتعريف الجديد للنسوية، كتب الأمير عبدالعزيز بن فهد بن سعود آل سعود:“الليبراليون يظنون الوطنية مزاجًا أو بحسب أفكارهم، والفكر المتطرف مرفوض، سواء أكان تكفيريًا أخوانيًا أم انحلاليًا أم نسويًا، وكل من يُحيد عن الاعتدال مرفوض“.

‏‎وشارك الداعية السعودي الدكتور عمر العمر، في النقاش الذي دار عقب صدور تعريف النسوية الجديد، حيث قال:“قاعدة الوسطية والاعتدال التي وضعها خادم الحرمين الشريفين، هي“لا مكان بيننا لمتطرف ولا منحل“.

‏‎وكتب المدون السعودي إبراهيم بن عطا الله في سياق مماثل:“التطرف الديني غرَّر ببعض الشباب، وأقنعهم أن قتلهم للوالدين طريق للجنة، والتطرف النسوي غرر ببعض الفتيات وأقنعهن بأن تمني الموت للوالدين طريق للتقدم واللحاق بركب الأمم المتحضرة، ومن باع والديه سيبيع بلده ويجند نفسه خادمًا لأعدائه“.

‏‎وكتب المدون السعودي المعروف، مشعل الخالدي، في انتقاد حادٍ للنسويات:“النسوية عقدة قهرية قائمة على افتراض عدو وهمي، ثم بناء أفكارها على هذا الوهم، وحين تفقد النسوية الأمل بأن تصبح رجلًا تشجع الذكر ليصبح أنثى، فتجد علاقتها بالمخنثين قوية، وعندها الدولة ذكورية فتجدها ناقمة لدرجة التحالف مع العدو حتى وإن كان داعش، والأمثلة كثيرة“.

‏‎وبدا عيسى العياد معارضًا للتصنيف الجديد، وقال عبر ”تويتر“:“النسوية كفكر ليست تطرفًا مطلقًا وهي مثل الدِّين، فهو ليس تطرفًا، ولكن عندما يتعصب أصحاب الدِّين بالدِّين بقوة، فهم يتطرفون ويُنعتون بالمتطرفين، وكذلك ”النسوية“ عندما تتعصب للنسوية تُنعت بالمتطرفة، وفي كل مذهب واتجاه يوجد متطرفون، ولكن من الخطأ نعت التيار كله بالتطرف“.

والنسوية أو الأنثوية، مصطلح يُطلق على مجموعة مختلفة من النظريات الاجتماعية، والحركات السياسية، والفلسفات الأخلاقية، التي تستهدف تحقيق مساواة تامة بين الرجال والنساء.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com