”غرد كأنك قناة الجزيرة“.. حملة ساخرة تجتذب عشرات الآلاف من المدونين السعوديين

”غرد كأنك قناة الجزيرة“.. حملة ساخرة تجتذب عشرات الآلاف من المدونين السعوديين

المصدر: إرم نيوز

أطلق مدونون سعوديون على مواقع التواصل الاجتماعي، الجمعة، دعوة لمواطنيهم كي ينشروا تغريداتهم كما لو كانت صادرة عن قناة ”الجزيرة“ القطرية، فيما يشبه الحملة الساخرة من الإعلام القطري الذي يناصب بلادهم العداء.

وسرعان ما انضم آلاف المغردين السعوديين، على موقع ”تويتر“ واسع الشعبية في المملكة، إلى الدعوة الجديدة، من خلال نشر سيل من التغريدات عن السعودية، على طريقة الإعلام القطري بشكل عام، وقناة ”الجزيرة“ على وجه الخصوص.

وتدور معظم التغريدات على الوسم ”#غرد_كانك_الجزيرة“ حول موسم الحج وأخبار ضيوف الرحمن، لكن بطريقة مغايرة للواقع، حضرت فيها السخرية بشكل لافت، ما أكسب الدعوة مزيدًا من المعلقين.

ويقوم المشاركون في الدعوة، بنشر صور من موسم الحج الحالي، لكن مع تعليقات غير صحيحة، كأن ينشر أحدهم صورةً لرجل أمن يمسك ذراع أحد الحجاج المسنين كي يساعده على الوصول لوجهته، بينما يقول التعليق، إن رجل الأمن يلوي يد الحاج.

وفي إحدى الصور، يظهر مئات الحجاج متجمعين لرمي الجمرات، وهي أحد طقوس الفريضة الخامسة، بينما يقول التعليق: ”عاجل: إبليس للجزيرة، أتعرض إلى رمي شديد بالجمرات بعد أن قام ابن سلمان بتحريض الحجاج على ذلك“.

وعلى صورة رجال أمن سعوديين يحملون حاجة مسنة على كرسي كي ترمي الجمرات، كتب أحد المدونين تعليقاً يقول فيه ساخراً، إن رجال الأمن يستعدون لإلقاء الحاجة من فوق جسر الجمرات.

ومن الصعب حصر التعليقات التي تم تدوينها على شكل عناوين إخبارية، في الحملة الساخرة التي تعبر عن سخط السعوديين من تغطيات الإعلام القطري تجاه بلادهم، سيما بعد الأزمة الخليجية التي اندلعت في العام 2017.

ويشتكي السعوديون رسميًا وشعبيًا مما يقولون إنه إساءة لبلادهم من قبل وسائل الإعلام القطرية المتشعبة، وهي أحد البنود الرئيسية في الخلاف الخليجي الحالي بين دول المقاطعة التي تتقدمها السعودية ضد قطر.

وزاد الإعلام القطري من تغطياته الصحفية للقضايا السعودية، وانتقاد المملكة بشكل حاد، منذ إعلان السعودية والإمارات ومصر والبحرين، مقاطعة قطر وإغلاق المنافذ والحدود والأجواء معها.

وأعلنت السعودية قبل يومين، انتهاء موسم الحج الفعلي بنجاح، إذ لم تسجل أي حوادث خطرة، بينما عمل نحو 350 ألف موظف ومتطوع في خدمة نحو 2.5 مليون حاج من مختلف دول العالم.