”سعوديات نطلب اسقاط القبيله“.. وسم مثير للجدل وردود فعل متباينة – إرم نيوز‬‎

”سعوديات نطلب اسقاط القبيله“.. وسم مثير للجدل وردود فعل متباينة

”سعوديات نطلب اسقاط القبيله“.. وسم مثير للجدل وردود فعل متباينة

المصدر: الرياض- إرم نيوز

تصدرت دعوة مثيرة لإسقاط القبائل في السعودية، اهتمامات المغردين في موقع ”تويتر“ بالمملكة، في واحد من أجرأ المطالب المنسوبة للسعوديات، حيث تعزو بعض الناشطات منهن للقبيلة وعاداتها وتقاليدها عدم تمتع النساء بحقوقهن.

وتحت عنوان ”#سعوديات_نطلب_اسقاط_القبيله“، في موقع ”تويتر“ الذي يجذب ملايين السعوديين، تم تدوين آلاف التغريدات التي تتباين آراء أصحابها بين مؤيد للدعوة التي تستهدف إنهاء سطوة رجال القبيلة على نسائها، وبين معارض لها.

ويقول مؤيدو الدعوة إن نساء المملكة نلن بشكل قانوني كثيرًا من حقوقهن التي لا تتمتع بها النساء في بعض دول المنطقة، لكن قيودًا قبلية تمنع عددًا كبيرًا من نساء القبائل من الاستفادة من القوانين الجديدة المناصرة للمرأة والمساعدة لتمكينها من المشاركة في الحياة العامة.

https://twitter.com/_ThePharah/status/1159874987823681536?s=20

ويرد معارضو تلك الدعوة بأن للمجتمع القبلي عادات وتقاليد ارتضاها أبناؤه وبناته طواعية، وأن إجبار السعوديات من بنات القبائل على مخالفة عادات وتقاليد قبائلهن، يتنافى مع مفهوم الحرية الشخصية الذي تدعو له ناشطات الحقوق النسائية السعوديات.

ورغم كثافة التعليقات تحت وسم الدعوة الجديدة، إلا أن نخب المملكة الدينية والثقافية من دعاة وكتاب وإعلاميين وفنانين ورياضيين، تغيب عن الجدل الدائر بسبب حساسية الدعوة فيما يبدو، بينما يكتب كثير من المغردين بأسماء مستعارة يصعب معها التثبت من هوياتهم.

فعلى الرغم من أن تحجيم دور القبيلة وسطوتها على حياة أفرادها، مطلب دائم ومستمر له من يدعمه في المجتمع السعودي، إلا أن الدعوة عبر موقع ”تويتر“، وطبيعتها المطالبة بإسقاط دور القبيلة بشكل كامل، أثارت مخاوف فيما يبدو حول هوية من يقف خلفها.

ولم يتسن لـ ”إرم نيوز“ الوصول للمغردين الذين أطلقوا الدعوة، وهويتاهم ودوافعهم، وما المقصود بدعوة إسقاط القبيلة، إذ من الصعب التثبت من صحة كل ما يتم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي.

وللقبيلة في السعودية عشاقها الكثر الذين يتفاخرون بالانتماء لها ويتغنون بماضيها، حيث تزدهر تلك الأفكار والعادات والتقاليد خارج المدن الكبرى، ويحملها عدد ليس بقليل من سكان تلك المدن أيضًا.

ونالت السعوديات في السنوات الثلاث الماضية، الكثير من الحقوق التي حرمن منها طوال العقود الماضية، حيث سمح لهن بقيادة السيارات ودخول ملاعب كرة القدم وحضور الحفلات والفعاليات الفنية بجانب الرجال، وأخيرًا السماح لهن بالسفر دون أية قيود.

وقبل إقرار تشريعات وقوانين جديدة لصالح النساء في السعودية، واظبت كثير منهن على المطالبة بتلك الحقوق عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما ”تويتر“، الأكثر استخدامًا في المملكة، وحقق بعض تلك المطالب شهرة عالمية مثل الدعوة لإسقاط الولاية ووسمها الشهير ”#سعوديات_نطالب_اسقاط_الولايه“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com