السعودية بحلة جديدة.. نجوم عالميون يتزلجون على الماء ويلعبون الروغبي (صور وفيديو)

السعودية بحلة جديدة.. نجوم عالميون يتزلجون على الماء ويلعبون الروغبي (صور وفيديو)

المصدر: قحطان العبوش – إرم نيوز

أنهى عدد من الشبان والشابات القادمين من مختلف دول العالم، مغامرات ومسابقات رياضية غير معهودة في السعودية، مثل لعبة تنس الشاطئ والتزلج على الماء، في مدينة ”نيوم“ السعودية المطلة على البحر الأحمر.

واستضافت المدينة حديثة النشأة، مسابقات رياضية لأربع ألعاب، هي كرة القدم الشاطئية والتزلج المائي، ورياضة الروغبي، ولعبة تنس الشاطئ، شارك فيها شبان وشابات من دول أوروبية وآسيوية.

لعبة كرة القدم الشاطئية لم تكن للتسلية فقط، بل كانت بطولة معتمدة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم، شارك فيها منتخبات الإمارات وإنجلترا والصين ومصر وعمان والبلد المضيف السعودية التي تستضيف هذا الحدث لأول مرة في تاريخها.

وعلى ملعب أعد خصيصًا لكرة القدم الشاطئية في شاطئ يقع بمنطقة تسمى ”قيال“ ضمن مدينة ”نيوم“، تابع عدد محدود جدًا البطولة، إذ لا تزال المدينة في طور التجهيز والإعداد لتصبح قبلة للسياح القادمين من داخل السعودية وخارجها.

 

وأقيمت أيضًا على الشاطئ ذاته، بطولة كأس العالم الخمسين للتزلج المائي عن طريق الكيبل، حيث شارك محترفون في اللعبة من الجنسين ومن عدة دول في البطولة الفريدة التي يتطلع القائمون على مدينة نيوم لأن تصبح محطة دائمة في شواطئ أقصى الشمال الغربي للسعودية.

لعبة تنس الشاطئ ورياضة الروغبي، حضرتا أيضًا في نيوم، وعكستا صورة لمستقبل المدينة الجديدة التي تريد السعودية لها أن تكون فريدة في كل شيء على المستوى العالمي.

واستقبل مطار المدينة الذي تم تدشينه قبل أسابيع قليلة فقط، ضيوف نيوم ليبدؤوا منافساتهم الرياضية منذ الأربعاء الماضي وحتى ليلة الختام مساء السبت الماضي.

ونشر حساب ”نيوم“ في مواقع التواصل الاجتماعي، بعض الصور والفيديوهات للبطولات الرياضية التي تستضيفها شواطئ المدينة لأول مرة، فيما شهدت الشواطئ ذاتها في أبريل/ نيسان الماضي رياضة جريئة هي القفز بالسترات المجنحة وتسلق الجبال.

وأتيح لعدد محدود من السعوديين حضور الأيام الأربعة في نيوم، وبقي القسم الأكبر منهم يتابع ما يجري من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ينشر الحاضرون صورًا ومقاطع فيديو للمنافسات.

وبدت السعودية خلال الأيام الأربعة الماضية، وكأنها واحدة من أكثر بلدان العالم استقطابًا للمغامرين وعشاق الرياضة الفريدة والمتعة، مما زاد من حماس مواطنيها الراغبين بالوصول إلى نيوم في وقت قريب.

وأصبح للمشروع السعودي مطار جديد، ومبان حكومية تستقبل اجتماعات مجلس الوزراء، ويقيم الملك سلمان بن عبدالعزيز هناك لقضاء إجازته الصيفية، ويُعتقد أن التطور القادم هو وجود عدد كبير من السعوديين لاكتشاف المدينة ”الحلم“ كما يسميها البعض منهم.

ويصف القائمون على نيوم، المشروع بأنه ”وجهة سياحية تم بناؤها بصورة جديدة كليًا لجذب الحالمين ونخبة العقول حول العالم، حيث ستكون موطنًا للقطاعات الجديدة وحاضنة لتقنيات المستقبل لتكون قوة اقتصادية عظمى ومركزًا رائدًا للاستثمارات العالمية“.

ويبدو أن القائمين على الرياضة في المشروع، بدؤوا مبكرًا في تحقيق ذلك الهدف، على الرغم من عدم اكتمال المشروع بعد، من خلال جذب عشاق الرياضة الممتعة والجريئة من مختلف دول العالم.

ونجحت السعودية التي يعتقد كثيرون أنها بلد جاثم فوق صحراء رملية بلا نهاية، وطقسها حار وجاف لدرجة لا يمكن تحمّلها، في وقت قياسي بكسر تلك الصورة النمطية، وبدأت باستثمار مناطق واسعة من جغرافيتها متعددة المناخ والتضاريس، لتصبح قبلة للسياح في المستقبل.

ويشكل موقع نيوم أحد أهم تلك الوجهات، حيث يقام المشروع في شمال غرب البلاد، بالقرب من الأردن ومصر، حيث المناخ المعتدل والتضاريس الجبلية، والأرض الخام كما يسميها المحللون الاقتصاديون الذين يتوقعون نتائج إيجابية لافتة للمشروع.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com