بلومبيرغ عن قمة الـ20: محمد بن سلمان ظهر قائدًا عالميًّا ذا قامة ومنزلة

بلومبيرغ عن قمة الـ20: محمد بن سلمان ظهر قائدًا عالميًّا ذا قامة ومنزلة

المصدر: إرم نيوز

وصفت وكالة بلومبيرغ الاقتصادية الدولية، قوة حضور ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في قمة مجموعة العشرين التي اختتمت في اوساكا باليابان، بأنها مشهد أممي فيه من الثقة، بالنفس والصدارة السياسية، بقدر ما فيه من حيثيات الإقرار الدولي بأهمية المملكة وتكريمها باستضافة هذه القمة في دورتها للعام المقبل.

واستخدمت بلومبيرغ تعبير ”محمد بن سلمان ظهر في القمة قائدًا ذا مكانة (قامة ومنزلة) “MBS emerged as a leader of stature”. ونقلت هذا التوصيف عن سيمون هندرسن خبير شؤون الخليج في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، الذي أجرى مقاربة مُركبّة بين شخصيتي بن سلمان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

الجانبان البروتوكولي والحيثياتي

في توصيفها لعناصر قوة حضور ولي العهد السعودي في قمة مجموعة العشرين، عرضت بلومبيرغ للجانبين البروتوكولي والحيثياتي في الصور التي رآها العالم وتصرفت بها القيادات الدولية:“ ظهر محمد بن سلمان واثقًا وهو يتقدم يوم الجمعة لمصافحة رئيس وزراء اليابان، فيما ظهر بالصورة التذكارية للمؤتمر وهو يتوسط الصفّ الأمامي للقيادات الدولية بين ترامب و شينزو آبي، مُغتبطًا بثقة. وفي الجلسة النقاشية الأولى للمؤتمر كان بن سلمان، الى جانب آبي (الدولة المضيفة )، ثم القى كلمته في الجلسة الختامية“.

القبادات العالمية تجاوزت قضية خاشقجي

عرض التقرير مقارنة بين أجواء قمة الأرجنتين، العام الماضي، لمجموعة العشرين، وأجواء الحضور السعودي في قمة اوساكا، العام الحالي، وصولًا إلى قراءة استشرافية لما ستكون عليه هذه القمة في السعودية العام المقبل. وفي ذلك كانت الوكالة تُسجّل كيف أن القيادات العالمية تجاوزت قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي، ”وهذه رسالة واضحة بعثت بها قمة اوساكا“ كما قالت.

حيثيات المشهد

ومن قوة حضور بن سلمان في المشهد الدولي كما أظهرته قمة مجموعة العشرين في اليابان، عرضت بلومبيرغ لقائمة القيادات الدولية التي التقاها ولي العهد السعودي، وللتقريظ العالي الذي قدمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشخص وبرامج بن سلمان الإصلاحية، وللدولة السعودية في نهوضها بمسؤولياتها التنموية وشراكاتها العالمية، وكذلك في قوة وصدق مواقفها بمحاربة الإرهاب واحتواء الخطر الايراني على المنطقة والعالم.

ونوّهت الوكالة بلقاء بين سلمان وبوتين وكيف أنه منح الاجتماع المقبل لمنظمة الأوبك ضمانة المساهمة في استقرار أسواق النفط العالمية.

ومن حيثيات قوة حضور المملكة في القمة الدولية، عرض التقرير لسلسلة الإجراءات الإصلاحية والتنموية التي يتوالى تنفيذها في السعودية ضمن رؤية 2030 التي يرعاها بن سلمان، ومنها تحرير سقف تملك المستثمرين الإستراتيجيين لأسهم الشركات المدرجة في السوق المالي، وكذلك موضوع الإقائمة الدائمة، وغيرهما من الإجراءات الانفتاحية الجاذبة للاستثمارات.

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com