أشهر مزارع بُن سعودي يقدم نصائحه للحصول على فنجان قهوة مثالي (صور)

أشهر مزارع بُن سعودي يقدم نصائحه للحصول على فنجان قهوة مثالي (صور)

المصدر: قحطان العبوش - إرم نيوز

 قدم جبران المالكي، وهو أشهر مزارع للبن في السعودية، نصائح لعشاق القهوة الراغبين بالحصول على فنجان مثالي من مشروبهم المفضل، مستفيدًا من خبرته الطويلة مع حبة البن منذ زراعتها وحتى مرحلة إعدادها النهائي للشرب.

وسرد المالكي في سلسلة تغريدات عبر حسابه في موقع ”تويتر“، نصائحه حول الفنجان المثالي الذي قال إن الوصول إليه يتطلب جهود أربع أشخاص أولهم المزارع وآخرهم معد القهوة.

وقال المالكي الذي تنتج مزرعته الجبلية في جنوب السعودية البن الذي يبيعه عبر متجر إلكتروني خاص، إن جودة القهوة تحتاج إلى أربعة أشخاص، أولهم مزارع خبير مطبق للممارسات والأساليب الصحيحة في التبذير والتشتيل والتقليم والري والتسميد والجني والقطف والتجفيف.

وأضاف المزارع المسن الذي ترك قبل نحو عشر سنوات مهنة التعليم ليتفرغ لزراعة البن، أن جودة القهوة تحتاج أيضًا إلى تاجر خبير في تجهيز أماكن الحفظ بما يلزم لكي لاتضيع الجودة التي اكتسبها البُن عن طريق الأساليب السليمة المتبعة من قبل المزارع.

وأوضح أن الحمّاص الخبير والمتقن له دور أيضًا في جودة القهوة، فليس كل من وضع البُن على النار يعتبر حمّاصًا على حد قوله: ”إذا الحمّاص لم يكن متمرسًا وخبيرًا فسيضيع جهد المزارع والتاجر“.

واختتم المالكي نصائحه بتأكيد أهمية وجود المعد الخبير للوصول إلى فنجان قهوة مثالي، وقال ”ليس كل من وضع البن في الدلة متقن، لابد من المحافظة على المقادير والحرارة المناسبة وكذلك الوقت المناسب، إذا لم يكن المعد متمرسًا وخبيرًا فسيضيع جهد الجميع“.

وشبه المالكي، البُن بالعسل وقال ”البن مثله مثل العسل عسل من رحيق الأزهار وعسل من أكياس السكر وفوارغ علب العصائر وكله طعمه حلو، فالأول سعره غالٍ ولكن علاج والثاني سعره رخيص، ولكن مرض، والبن والعسل يحتاجان إلى مراقبة ذاتيه لله، ثم ضمائر حية ونفوس بعيدة عن الطمع والجشع“.

وتقع مزرعة المالكي في قرية ”آل قطيل“ الواقعة في سفوح جبل ”آل خالد“ بمحافظة ”الداير بني مالك“ بمنطقة جازان، وتضم أكثر من 15 ألف شجرة بُن.

وتتركز زراعة البن في السعودية بمنطقة جازان جنوب غرب البلاد، ويوجد بها نحو 100 ألف شجرة بُن، تنتج سنويًا نحو 500 طن، وهو رقم قليل جدًا، مقارنة بالدول المنتجة للبن مثل كولومبيا التي تنتج أكثر من 500 ألف طن سنويًا، وحتى اليمن المجاورة التي تنتج سنويًا نحو 20 ألف طن.

وتستورد السعودية سنويًا من البُن ما قيمته مليار ريال، إذ لا يغطي الإنتاج المحلي أكثر من 6% من الاحتياج.

لكن مزارعي البن السعوديين يعتقدون أن بالإمكان رفع الإنتاج والتحول لتصدير البن فيما لو تبنت الحكومة إستراتيجية دعم توفر لهم متطلبات زراعة البن، وفي مقدمتها توفير المياه في مناطقهم الجبلية التي تشكل بيئتها الرطبة والباردة مناخًا مثاليًا لزراعة البن، بجانب إنشاء شبكة طرق تسهل التنقل في منطقة جبلية وعرة.

وبدأت السعودية بالفعل تكثيف اهتمامها بزراعة البن منذ أكثر من عامين، من خلال تدريب المزارعين على زراعة البن وأساليبها العلمية، وتقديم آلاف الشتلات لهم مع شبكات ري وخزانات لجمع المياه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com