عائلة السعودي حميدان التركي المعتقل بأمريكا تبدأ حشد الدعم له قبيل جلسة إفراج مشروط

عائلة السعودي حميدان التركي المعتقل بأمريكا تبدأ حشد الدعم له قبيل جلسة إفراج مشروط

المصدر: قحطان العبوش - إرم نيوز

قال أبناء المعتقل السعودي في السجون الأمريكية، حميدان التركي، إن والدهم سيخضع لجلسة إفراج مشروط جديدة بعد  نحو أسبوع، لتبدأ حملة دعم واسعة للسجين الذي يحظى باهتمام كبير من مواطنيه طوال فترة 13 عامًا قضاها في السجن.

وأعلن تركي حميدان التركي في تغريدة على حسابه في موقع ”تويتر“، عن أن موعد جلسة الإفراج المشروط أو ما يعرف باسم جلسة ”برول“ سوف تكون يوم 6 مايو/أيار المقبل.

وقال التركي في تغريدته عن والده المسجون منذ العام 2005 بتهمة إساءة معاملة خادمته الإندونيسية: ”‏يتجدد الأمل لنا ولوالدي #حميدان_التركي في جلسة برول جديدة (جلسة الإفراج المشروط) والتي ستعقد بتاريخ ٦ مايو، نسأل الله أن يكتب له فيها الفرج“.

وانضمت لما التركي لشقيقها تركي، وقالت في تغريدة عن التطور المرتقب بقضية والدها: ”يقف والدي أمام لجنة البرول للمرة الثانية دون محاميه.. نسأل الله أن يسدد كلمته ويقوي حجته. السبل القانونية لوالدي أصبحت ضئيلة، فلعل الله يفرجها من حيث لا نحتسب“.

وخضع حميدان التركي في السابق لجلسات إفراج مشروط أو ”برول“، انتهت بتأجيل النظر في قضيته، رغم أن اللجنة القضائية (برول) لديها 3 خيارات، وهي إما الترحيل المشروط الذي يقضي بنقل التركي لقضاء باقي فترة محكوميته في سجون بلاده، أو تأجيل النظر في القضية، أو رفض الإفراج بشكل نهائي.

ولاقى الإعلان عن موعد الجلسة الجديدة، تفاعلًا لافتًا من قبل مغردين سعوديين متضامنين مع مواطنهم المسجون، مع تبني كثير منهم لروايات السجين السعودي، الذي يؤكد أنه بريء من التهم التي حُوكم بسببها.

وشهدت جلسات سابقة، حملة تضامن عالمية مع المعتقل التركي، على موقع ”تويتر“ تحت الوسم “#AlTurkiParole”؛ للمطالبة بإطلاق سراحه وإعادته إلى أبنائه، حيث يحظى باهتمام رسمي وشعبي واسع في السعودية.

ومرَّ 13 عامًا على اعتقال حميدان التركي في الولايات المتحدة، وهو طالب دكتوراة سعودي مبتعث من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في قسم اللغة الإنجليزية، لتحضير الدراسات العليا في ”الصوتيات“، وحاصل على الماجستير بامتياز مع درجة الشرف الأولى من جامعة ”دنفر“ بولاية كولورادو في الولايات المتحدة.

واعتُقل حميدان التركي مع زوجته سارة الخنيزان، للمرة الأولى في شهر نوفمبر/تشرين الثاني من العام 2004، بتهمة مخالفة أنظمة الإقامة والهجرة، قبل أن يتم الإفراج عنه بعد فترة قصيرة.

واعتُقل مجددًا في العام 2005 بتهمة اختطاف خادمته الإندونيسية، وإجبارها على العمل لديه دون دفع أجرها، وحجز وثائقها، وعدم تجديد إقامتها، وإجبارها على السكن في قبو غير صالح لسكن البشر، حيث حُكم عليه بالسجن 28 عامًا.

وفي العام 2011، قررت المحكمة تخفيف الحكم عليه من 28 عامًا إلى 20 عامًا، وذلك لحسن سلوكه وتأثيره الإيجابي، بحسب شهادة آمر السجن.

لكن السجين وعائلته ومحاميه، يسعون إلى إقناع القضاء الأمريكي بإطلاق سراحه، أو ترحيله إلى بلاده كي يقضي باقي فترة محكوميته في السجون السعودية.

ويقول التركي، إنه بريء من جميع التهم الموجهة إليه، وإنها لُفّقت ضده بعد أن رفض العمل لصالح وكالة الاستخبارات الأمريكية ضد بلاده، وأمضى سنوات من عمره في السجن، تعرَّض خلالها لمعاملة سيئة في السجون، ومحاولات اغتيال على يد مسجونين خطرين، وفق قوله.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة