عبدالعالي المطيري.. السعوديون يحتفون ببطل عملية الزلفي بالهدايا والقصائد‎

عبدالعالي المطيري.. السعوديون يحتفون ببطل عملية الزلفي بالهدايا والقصائد‎

المصدر: قحطان العبوش – إرم نيوز

شارك عدد كبير من السعوديين، في الاحتفاء والإشادة برجل أمن سعودي يُنسب له الدور الرئيس في التصدي لهجوم مسلح على مركز أمني في محافظة الزلفي وقتل جميع المشاركين فيه، ليغدو الشاب نجمًا في بلاده.

وبدأ اسم عبدالعالي المطيري ينتشر في مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع، بجانب مقطع فيديو له وهو ممدد على سرير أحد المستشفيات بعد ساعات من الكشف عن تفاصيل الهجوم المسلح على مركز تابع لرئاسة أمن الدولة في المحافظة التابعة لمنطقة الرياض.

ووثق مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي، جانبًا من الهجوم على المركز الأمني، يوم الأحد، وظهر فيه رجل أمن بلباس غير رسمي يطلق النار من سلاح رشاش على المهاجمين.

ويقول مدونون سعوديون إن الرجل الذي ظهر في الصورة، هو الوكيل رقيب عبدالهادي رجا المطيري الذي تمكن من قتل ثلاثة من المهاجمين الأربعة قبل أن يصاب في الهجوم ويتم نقله للمستشفى.

وبدا المطيري بصحة جيدة رغم رقوده على سرير المستشفى، وكان يرد بعبارات الشكر على عدد ممن حضر للمستشفى وقام بتصويره ونشر تلك المقاطع في مواقع التواصل الاجتماعي.

وشمل سيل من التدوينات للإشادة بدور رجل الأمن الشاب في إحباط هجوم الزلفي، مطالب بتكريمه، وترفيع رتبته، وإطلاق اسمه على أحد شوارع المملكة، فيما بادر آخرون بنظم قصائد مدح في مواطنهم، وقرر أحدهم إهداءه ناقة.

وكتب الشاعر بدر بن سعود العرافه محتفيًا بالمطيري ”نامي قريرة عين عبدالعالي/ سجّل تواريخ الفخ، دندون. يمنى شجاعً ماوقف متمالي/ ورّد، وعادة لابته يردون. عطاهم الصالي وضرب الصالي/ مااهتز شوفو سطوته وشلون. افخر بابن عمً شجاعً غالي/ هذا ذخر عيبان ابن ميمون“.

وأعلن المواطن، عادل الميزاني، عن إهدائه ناقة للمطيري، قائلاً ”هذا البطل يستاهل التكريم .. ويسرني أن أقدم له هدية ( بكرة صفراء ) من الإبل والإبل لا تعطى ولا تهدى إلا للرجل الشجاع ، ويستاهل ابن العم والله يقومه بالسلامة #البطل_عبدالعالي_المطيري“

وتعيد قصة المطيري إلى الأذهان، تفاصيل عملية أمنية شهدها حي الياسمين في مدينة الرياض مطلع العام 2017، عندما أصبح رجل أمن يدعى جبران عواجي نجمًا عالميًّا بلا منازع بعد أن ظهر في مقطع فيديو خلال العملية الأمنية، وهو يطلق النار من مسدسه على مسلحين مدججيْن بأسلحة رشاشة وأحزمة ناسفة من مسافة صفر، بثبات وبمناورة أمنية في آن واحد، قبل أن يقتلهما وتتصدر صورته وسائل الإعلام المحلية والعالمية وصفحات المدونين على مواقع التواصل الاجتماعي؛ بسبب الشجاعة والجرأة التي أبداها.

وتصدرت صورة عواجي على سرير أحد المستشفيات بعد أن أصيب في المواجهة، كبريات صحف ومحطات التلفزة المحلية والعالمية، ونظم شعراء قصائد مدح فيه، وعرضت فتيات الزواج منه، وتم تكريمه رسميًّا، وأطلق اسمه على أحد شوارع مدينة جدة.

وأصدرت رئاسة أمن الدولة بيانًا عقب الهجوم قالت فيه، إن المهاجمين الأربعة قتلوا فيه، وأصيب إاثنان من رجال الأمن بإصابات طفيفة، فيما ينتظر صدور تفاصيل أكثر عن العملية بعد انتهاء التحقيقات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة