تركي الدخيل يروي جوانب جديدة من تجربته الدبلوماسية الحديثة ولماذا أغضبت قطر

تركي الدخيل يروي جوانب جديدة من تجربته الدبلوماسية الحديثة ولماذا أغضبت قطر

المصدر: الرياض- إرم نيوز

روى السفير السعودي المعين حديثًا في الإمارات، تركي الدخيل، جانبًا من تجربته الدبلوماسية الجديدة والوصايا التي حملها معه من قادة الرياض في مهمته التي قال إنها أغضبت قطر.

وكان الدخيل وهو إعلامي سعودي مخضرم يقيم منذ سنوات طويلة في الإمارات، قبل أن يتسلم مهامه الشهر الماضي سفيرًا لبلاده فيها، كان يتحدث في جلسة حوارية في مدينة دبي، عندما قال إن خبر تعيينه سفيرًا كان الموضوع الرئيس للصحافة القطرية طوال ثمانية أيام.

وأضاف الدخيل في الجلسة التي تحمل اسم ”جلسة شباب دبي“، – مبادرة تستهدف تعزيز التواصل بين الشباب السعودي المقيم في الإمارات – أن ذلك الاهتمام القطري يعني ”الصراخ على قدر الألم“ في إشارة إلى غضب قادة الدوحة من تلك الخطوة التي عكست ترابطًا وثيقًا في علاقات الرياض وأبوظبي يصعب التأثير فيه.

وتحدث الدخيل أمام حضور ضم كتابًا وإعلاميين واقتصاديين ونخبًا شابة متنوعة التخصصات، عن الوصية التي حمّله إياه العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده ونجله الأمير محمد، وقال إنهم أوصوني بـ“اعتبر شيوخ الإمارات معازيب لك، وطالع عيونهم، ولا تخليهم للحظة يتأثرون، وترى دورك ما تضيق صدورهم ولا يزعلون“.

وقال الدخيل في الجلسة التي حملت عنوان ”من رحَابة الإعلام إلى ضوابط الدبلوماسية“ إن ”دور السفير أن يكون خادمًا لكل مواطن سعودي؛ بأن يذلل له ما يستطيع من مصاعب، ويخدمه بما يستطيع“.

وتحدث الدخيل في محاور أخرى، مثل مشروع التغيير في السعودية ”رؤية السعودية 2030“ وقال إنها خطة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي تبناها منذ سنوات، وكشف عن خفايا أول لقاء إعلامي له.

وودع الدخيل العمل الإعلامي مع بداية العام الجاري عندما غادر قناة ”العربية“ التي كان مديرها، تاركًا خلفه ثلاثة عقود من العمل في قطاع الإعلام، وقد أمضى القسم الأكبر منها في الإمارات التي تعد مقرًا لكبريات وسائل الإعلام العربية والعالمية.

وترتبط الرياض وأبوظبي بعلاقات وثيقة توجاها في السنوات الأخيرة بإنشاء مجلس التنسيق السعودي الإماراتي الأشبه بحكومة موحدة للبلدين، ما دفع السفير الجديد لبدء مهمته الدبلوماسية بتساؤل ورد في مقال نشره عقب تعيينه وقال فيه ”ماذا يمكن أن يقدم سفيرٌ، لعلاقة بين دولتين، يمكن اعتبارهما أقوى حليفين، لا في المنطقة، بل ربما في العالم؟!.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة