تحريف قطري لفيديو تركي آل الشيخ وأحمد السويدي

تحريف قطري لفيديو تركي آل الشيخ وأحمد السويدي

المصدر: فريق التحرير

أغضب تلفيق قصة حول مقطع فيديو لتركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للترفيه السعودية، في منزل أحمد السويدي ممثل رئيس الإمارات، الإماراتيّين والسعوديّين على حدّ سواء.

وزعمت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي تعلق على مقطع متداول لآل الشيخ وهو يؤدي واجب العزاء في حق زوجة أحمد السويدي في منزل الأخير، أن خلافًا وقع بين الرجل وضيفه.

وادعى معلّقون أغلبهم قطريّون أن آل الشيخ أخلّ بآداب المجلس، عبر شربه فنجان القهوة قبل مضيفه، ما أوقع إشكالًا في جلسة العزاء.

ومع تفنيد السفير السعودي لدى الإمارات تركي الدخيل للقصة المزعومة، عبر نشر المقطع كاملًا، وما دار في الجلسة، عبّر معلّقون سعوديون وإماراتيون عن غضبهم من نزول البعض لهذا المستوى من التلفيق غير المؤسس، بهدف ضرب علاقة بلدين مثل الإمارات والسعودية، تجاوز التقارب بينهم مستويات قياسية.

وكتب الدخيل على حسابه الرسمي بموقع تويتر: ”انتشر هذا المقطع مع معلومات مغلوطة.. الحقيقة أن معالي تركي آل الشيخ يعزي أحمد خليفة السويدي في منزله في أبو ظبي بوفاة حرمه“.

وتابع السفير السعودي، ”من خُلق أبو خليفة وإكرامه لضيفه أراد أن يودعه إلى الخارج.. أبو ناصر يحلف عليه ألا يخرج تقديرًا ومحبة لرجل من رجال الدولة وأعوان زايد رحمه الله.. غير ذلك كذب“.

وصبّ المعلّقون الإماراتيون والسعوديون جام غضبهم على الحسابات القطرية، وكتب تركي آل الشيخ، معلقًا على صور من العزاء ”صور لي في عزاء حرم الشيخ أحمد السويدي من أيام … لكن الدويلة (قطر) تختلق الأكاذيب ومعروف هدفهم … بلد زايد وعيال زايد وشعب زايد في القلب“.

واتفقت تعليقات السعوديين والإماراتيين الغاضبة، على أن محاولات دق إسفين الخلاف بين بلديهما، لن تنجح، منددين بأسلوب التلفيق الذي اتبع في نشر فيديو تركي آل الشيخ في مناسبة عزاء زوجة أحمد السويدي، الذي يعد من أهم رجال الدولة المؤسسين لدولة الإمارات.

وعلّق حساب أبو زايد قائلًا: ”انتشر هذا المقطع مع معلومات مغلوطة، الحقيقة أن معالي تركي آل الشيخ يعزي معالي احمد خليفة السويدي بمنزله في أبوظبي بوفاة حرمه، من خلق أبو خليفة وإكرامه لضيفه، أراد أن يودعه إلى الخارج، أبو ناصر يحلف عليه ألا يخرج تقديرًا ومحبة لرجل من رجال الدولة أعوان زايد رحمه الله، بس الدويله تكذب“.

وكتب معلّق آخر: ”لتتعرفوا أكثر على سفالة وحقارة دويلة قطر، زار آل الشيخ الشيخ أحمد السويدي لتقديم العزاء، فاقتطع الأقزام ثواني من الفيديو يظهر فيها آل الشيخ وهو يقول: والله ما تطلع، -هو يقصد: والله ما تطلع تودعني، -وهم حرفوا القصة إلى: السويدي زار آل الشيخ وحدث بينهما خلاف، وتركي يحاول تهدئته“.

وتوضيحًا وتنديدًا بالمغالطات التي رافقت انتشار الفيديو كتب معلق سعودي يدعى محمد القحطاني ”بيض الله وجه تركي آل الشيخ، وهذي سلوم العرب التقدير والاحترام لكبير السن، رفض أن يمشي معه إلى الباب الخارجي بعد ماقدم واجب العزاء في زوجة السويدي الله يرحمها، مهما حاول البعض تعكير الصفو السعودي الإماراتي ماراح يقدر“.

وفي نفس السياق كتب معلّق سعودي يدعى فيصل السالم: ”أنا ما ضحكني إلا (القطريين) وهم يحاولون انهم يسببون مشاكل بين السعودية والإمارات، ما يدرون أن كل شيء يقولونه مكذبينه وأن لعبتهم مكشوفه، ولد السويدي قال لأبوه ( أنا بأوصله ) وهذا الشيء يثبت أن السالفه عكس الي كانوا يقولونه حقين الدويلة“ يعني قطر.

أما المدون خالد المنصور فرأى في تعليقه على المقطع أنه ”لا يوجد شيء يؤكد على الاحترام والتقدير المتبادل بين شعبي المملكة والإمارات مثل هذا الفيديو، الي فيه تركي آل الشيخ يرفض بأن يصاحبه الشيخ أحمد السويدي خارجًا، بعد تأدية واجب العزاء في مجلس الشيخ أحمد في أبو ظبي رحم الله الفقيدة وأدام المحبة بيننا“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة