تحديث جديد يكشف من أين تدار أشهر حسابات مواقع التواصل المثيرة للجدل في السعودية

تحديث جديد يكشف من أين تدار أشهر حسابات مواقع التواصل المثيرة للجدل في السعودية

المصدر: الرياض – إرم نيوز

كشفت تحديثات جديدة لموقع ”فيس بوك“، عن جزء من هوية مديري حسابات سعودية مثيرة للجدل في مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن ظلت هوية أولئك الأشخاص عرضة للتكهنات والتوقعات.

وقاد مدون سعودي بارز، يدعى نايف مدخلي، ما يشبه الحملة التي قال إنها تستعين بالتحديثات الجديدة التي أطلقها موقع ”فيس بوك“، لكشف هوية الأشخاص الذين يديرون حسابات معروفة في موقع ”تويتر”، مثل ”نيزك“ و ”حقوق الضعوف“ و ”معتقلي الرأي“.

ويقول مدخلي المعروف بلقبه ”نايفكو“ الشهير في مواقع التواصل الاجتماعي، إن قانون الشفافية الذي أطلقته إدارة ”فيس بوك“، أواخر العام الماضي، فرض على مديري الصفحات في الموقع الكشف عن أماكن وجودهم للعلن.

واستعان ”نايفكو“ بذلك الشرط، لإثبات أن عددًا كبيرًا من الحسابات الشهيرة ذات المحتوى السعودي المثير للجدل في موقع ”تويتر“ واسع الاستخدام عند السعوديين، تدار من تركيا والعراق، معتمدًا على تلك الحسابات في ”فيس بوك“.

وظهر ”نايفكو“ مساء الخميس على قناة ”إم بي سي“ ليشرح تلك المعلومات في برنامج ”ترند السعودية“ الذي يقدم محتوى مما يثار في مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن يدعو متابعيه الكثر لاستغلال تلك الميزة في ”فيس بوك“ والكشف عن المكان الذي تدار منه كثير من الحسابات مجهولة الهوية.

ووجدت دعوة الشاب السعودي النشط في التدوين ورصد الحسابات المعارضة لبلاده، استجابة لافتة من مغردين سعوديين كثر، نشروا صورًا توثق تحققهم من كون عدد من أشهر الحسابات ذات المحتوى السعودي في موقع ”تويتر“ تدار بالفعل من تركيا والعراق.

وقال المحامي السعودي البارز، عبدالرحمن اللاحم، في تعليق على حديث ”نايفكو“ وما تبعه من تفاعل: ”بعد أن انكشفت حقيقة حساب نيزك، لازم نعرف أن تويتر أكبر من أنه منصة تواصل اجتماعي، هو ساحة حرب يستغلها العدو القطري والتركي لتمزيق مجتمعنا واستهداف وطننا وقيادتنا ورؤية أملنا ومستقبلنا من خلال معرفات تستخدم تكنيكات غاية في الخطورة“.

وتنشط تلك الحسابات التي أشار إليها ”نايفكو“ ومتابعوه، بتقديم محتوى سعودي، يثار جدل واسع بشأنه على الدوام، دون أن تتضح هوية من يديرون تلك الحسابات، وما إذا كانوا سعوديين وما هو مكان إقامتهم.

ويقول مدونون سعوديون مؤيدون لحملة ”نايفكو“، إن تلك الحسابات ”تستهدف إدخال السعوديين في جدل مستمر حول مختلف القضايا بهدف تفريقهم“، وأن ”دولًا تناصب الرياض العداء أو تنتهج سياسة مناقضة لسياستها الخارجية، تقف خلف تلك الحسابات وتمول أصحابها“.

وتقول وزارة الداخلية السعودية على الدوام، إن الكثير من الحسابات المجهولة التي تنشر محتوى سعوديًا، وتتفاعل مع قضايا وحوادث داخلية، تكون منظمة وممولة وتدار من خارج السعودية بهدف الإساءة للبلاد وزرع الفتنة بين مواطنيها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com