صحفية تكشف دورها في مساعدة السعودية الهاربة رهف القنون في تايلاند

صحفية تكشف دورها في مساعدة السعودية الهاربة رهف القنون في تايلاند

المصدر: فريق التحرير

سردت مراسلة مؤسسة Four Corners الإعلامية الأسترالية صوفي ماكنيل في تقرير على موقع ABC، تفاصيل سفرها إلى تايلاند لدعم الفتاة السعودية رهف محمد القنون التي هربت من عائلتها، وحصلت على لجوء في كندا.

وقالت: ”كنت جالسة على مكتبي بمنزل في سيدني عندما لاحظت تغريدة عن فتاة عالقة في تايلاند بحاجة ماسة إلى المساعدة، لذا حجزت تذكرة سفر إلى تايلند“.

وأضافت: ”عندما وصلت إلى بانكوك، كنت متفاجئة حقًا أنه لم يصل أي أحد إلى رهف وهي كانت لا تزال في غرفتها بالفندق، وقد توقعت أنه قد يتم نقلها لمركز احتجاز“.

وأوضحت صوفي أنها حجزت غرفة في الفندق ذاته، وعندما غابَ الحراسُ تمكنت من التسلل إلى غرفة رهف القنون، وقالت:“ كنت أتجوّل في الفندق مثل أي شخص آخر، وغافلت الحراس وتسللت لغرفة رهف“.

وتابعت: ”لم أكن أخطط للبقاء طوال اليوم هناك، فلم يكن لدينا طعام، كانت رهف خائفة وأخبرتها أنني لن أتركها إلا لو أجبرت على ذلك أو أن تصبح آمنة“.

وأردفت قائلة: ”كنت قلقة بشأن ما قد تفعله السلطات التايلندية إذا عرفت أنني كنت في الغرفة، لم يعلموا بوجودي ولم أكن أرغب في منحهم سببًا لذلك، فلم نكن نعلم ماذا سيكون -حينها- مصيرنا“.

وأشارت إلى أنه ”بمجرد وصول موظفي الأمم المتحدة إلى الغرفة، احتاجت رهف بعض الوقت للاقتناع بهويتهم، إذ وضعوا بطاقاتهم التي تحمل أسماءهم على العين السحرية في باب الغرفة، لتشعر بعدها بارتياح كبير“.

وتابعت قائلة: ”أخبرت موظفي الأمم المتحدة أنني وعدت رهف بأنني لن أتركها قبل أن تشعر أنها بأمان، وسألتهم: هل تعدون بأنها هذا هو ما سيحدث الآن؟، فقالوا: ”نعم، ستكون آمنة الآن“.

”في هذه المرحلة، كنت ما زلت قلقة مما سيحدث إذا اكتشف التايلنديون أنني في الغرفة، ولكن سرعان ما أصبح واضحاً أنني كنت هناك“، أضافت الصحفية الأسترالية.

وختمت صوفي سردها قائلة: ”قبل أن أغادر سيدني، اشتريت زجاجة ماء من المطار مع صورة لدار الأوبرا الأسترالية عليها، وأعطيتها لرهف كهدية، لتتذكر الوقت الذي جمعنا في الغرفة، ولأن حلمها كان للوصول إلى سيدني، وآخر ما انتهى إليه الأمر تغريدة من رهف شكرتني فيها وأشارت إلى وجودي هناك“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com