توقف جميع أنشطة محمد العريفي في ظروف غامضة – إرم نيوز‬‎

توقف جميع أنشطة محمد العريفي في ظروف غامضة

توقف جميع أنشطة محمد العريفي في ظروف غامضة

المصدر: قحطان العبوش – إرم نيوز

توقف الداعية السعودي المثير للجدل، محمد العريفي، عن التدوين في صفحته الموثقة والمليونية في موقع ”فيسبوك“ وباقي مواقع التواصل الاجتماعي الأخرى، بالتزامن مع حذف حسابه في موقع ”تويتر“ وغيابه عن الظهور الإعلامي في ظروف غامضة.

ولم يدون العريفي أي تدوينة في صفحته بموقع ”فيس بوك“ منذ يوم الجمعة الماضي، وسط تساؤلات واسعة من معجبي الصفحة الذين يفوق عددهم الـ 24 مليون من مختلف دول العالم.

كما توقف العريفي عن نشر أيّ جديد منذ ثلاثة أيام في حساباته بمواقع ”يوتيوب“ و ”إنستغرام“ و ”سناب شات“، والتي تشكل منصات لرجل الدين البارز والنشط في نشر الأدعية وتفسير آيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة وقضايا دينية وفقهية متنوعة.

 ولم ينشر الموقع الرسمي للعريفي على شبكة الإنترنت، أي محتوى جديد، كما لم يوضح سبب غياب الداعية عن الساحة، رغم الغموض المحيط باختفائه المفاجئ.

ويدير فريق عمل متخصص، حسابات الداعية العريفي في مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تدر عليه عائدات مالية مقابل الإعلانات التي تُنشر فيها لمتابعيه الذين وضع عددهم الكبير الشيخ في قائمة أكثر المدونين العرب متابعةً في مواقع التواصل الاجتماعي.

وامتنع العريفي عن الرد على طلب تعليق من ”إرم نيوز“ حول غيابه وتوقف حسابه في موقع ”تويتر“ والذي يتابعه أكثر من 20 مليون متابع.

ومن غير الواضح سبب غياب العريفي المفاجئ، رغم كثرة التكهنات المتداولة في مواقع التواصل الاجتماعي، فيما لم ترد تقارير عن توقيف الداعية للمرة الثالثة في تاريخه.

ومنعت وزارة الشؤون الإسلامية السعودية، الداعية السعودي، في أيلول/سبتمبر الماضي، من الخطابة في مساجد المملكة دون توضيح الأسباب، لكن العريفي يثير الجدل على الدوام بآرائه في القضايا السياسية والشأن العام.

واحتجزت السلطات السعودية الداعية العريفي في العامين 2013 و2014 لفترات محدودة دون أن تعلن عن ذلك رسميًا، لكن تقارير إعلامية ونشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي ربطوا الاعتقال آنذاك بمواقف وآراء علنية للشيخ العريفي في قضايا سياسية، بينها دعم جماعة الإخوان المسلمين في مصر، التي تصنفها الرياض بالجماعة “الإرهابية”.

ولم تشمل العريفي، حملة اعتقالات طالت دعاة سعوديين بارزين، بينهم سلمان العودة وعوض القرني، قبل أكثر من عام، وبدأت محاكمتهم مؤخرًا في اتهامات بالقضية المعروفة باسم “الخلية الاستخبارية”، التي يتهم أفرادها بممارسة أعمال تهدد أمن المملكة.

والعريفي من مواليد العام 1970، ويحمل منذ العام 2001 شهادة الدكتوراه في أصول الدين، ومن قبلها الماجستير والبكالوريوس من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض، إضافة لحضوره دروس الفقه والتفسير والتوحيد عند علماء بارزين مثل بن باز وبن جبرين.

وعمل الداعية عضوًا في هيئة تدريس جامعة الملك سعود سابقًا، ومحاضرًا في عدد من الجامعات داخل السعودية وخارجها، ومستشارًا غير متفرغ لعدد من الهيئات الإسلامية، بجانب كونه خطيبًا في جامع البواردي بالرياض منذ العام 2006 وحتى أيلول/ سبتمبر الماضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com