تعرف على تفاصيل قصة مؤثرة بطلتها رضيعة سعودية جرفتها السيول منذ أسبوعين (فيديو وصور)

تعرف على تفاصيل قصة مؤثرة بطلتها رضيعة سعودية جرفتها السيول منذ أسبوعين (فيديو وصور)

المصدر: الرياض- إرم نيوز

لم تتوقف فرق إنقاذ رسمية وتطوعية في السعودية، عن عمليات بحث مضنية تستهدف العثور على رضيعة سعودية جرفتها السيول قبل أسبوعين، في قصة إنسانية مؤثرة تغلبت فيها العواطف والمشاعر على القواعد المهنية لعمليات الإنقاذ.

وبدأت القصة عندما فقدت عائلة سعودية قبل أسبوعين، ابنتها الرضيعة، خزامى الرفاعي، عندما داهم سيل جارف سيارتهم بينما كانت تسير في مركز ”تلعة نزاء“ التابع لمحافظة ينبع في المدينة المنورة، في حادثة نجا فيها والدا خزامى وأشقاؤها بعد تدخل طائرة مروحية تابعة للأمن، لكنهم فقدوا ابنتهم ذات الأشهرالسبعة في وادي ثماء الذي انزلقت سيارة العائلة إليه.

ومنذ 30 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، تقوم فرق من الدفاع المدني في المنطقة، وفرق تطوعية، وسكان من المنطقة، بجانب أقارب للرضيعة المفقودة، في البحث عنها.

وتشارك في عمليات البحث عن خزامى، فرق الدفاع المدني، وفرق من الهيئة الملكية بينبع الصناعية وأمن المنشآت والحرس الوطني والكشافة وفريق ساعد والسلام التطوعي وبعض المتطوعين من الأهالي.

 وتقوم عمليات البحث على المسح والتمشيط داخل الوادي بدءًا من نقطة انجراف المركبة وفقدان الطفلة داخل الوادي، بما في ذلك داخل المستنقعات المائية والأشجار الكثيفة داخل الوادي، إضافة إلى البحث داخل الحفر العشوائية بالوادي، كما تم انتشار الغوّاصين داخل المستنقعات المائية بعد تخفيض منسوب المياه منها.

ويوم الخميس الماضي، أثار سلوك الكلاب البوليسية المستخدمة في البحث، شكوك فرق الإنقاذ بسبب وقوف الكلاب طويلا بقرب إحدى الحفر، ليبدأ العمل على شفط المياه من الحفرة، لكن دون جدوى أيضًا.

وجذب إصرار فرق الإنقاذ على مواصلة البحث، إعجابًا كبيرًا وإشادات لم تقل عن حجم التعاطف الكبير مع عائلة الرضيعة السعودية التي تأمل على الأقل التيقن من مصير خزامى.

ووفق إحصائية رسمية، وبالتزامن مع موسم الأمطار الغزيرة والسيول التي تخلفها، قضى نحو 30 شخصًا في حوادث صعق كهرباء وغرق في السيول الجارفة في مختلف مناطق المملكة في غضون شهر فقط، لكنّ تلكَ الحوادث كلّها لم تحظ بالشهرة التي رافقت قصة خزامى الرفاعي المؤثرة.

عادت قصة خزامى، بالسعوديين إلى سنوات سابقة، عندما استمرت محاولات استخراج طفلة سعودية تدعى لما الروقي من بئر سقطت فيها بمدينة تبوك عام 2014، استمرت 48 يومًا، حتى تم استخراج جثتها في واحدة من أشهر القصص الإنسانية الحزينة والمؤثرة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com