أمريكا تعرض أدلة جديدة على وجود أسلحة إيرانية في اليمن وأفغانستان

أمريكا تعرض أدلة جديدة على وجود أسلحة إيرانية في اليمن وأفغانستان

المصدر: رويترز

عرضت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، أجزاء مما قالت إنها أسلحة إيرانية كانت بأيدي مسلحين في اليمن وأفغانستان، في استمرار لأسلوب تنتهجه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للضغط على طهران للحد من أنشطتها الإقليمية.

 وإذا ما تبين أن إيران ترسل بالفعل أسلحة إلى اليمن وأفغانستان ودول أخرى، فسيكون ذلك انتهاكًا لقرارات صادرة عن الأمم المتحدة.

وقالت كاتي ويلبارغر، النائبة الأولى لمساعد وزير الدفاع المعني بشؤون الأمن الدولي: ”لا نريد أن يكون هناك شك في أنحاء العالم في أن هذه أولوية بالنسبة للولايات المتحدة، وأن من المصلحة الدولية معالجتها“.

والعرض اليوم هو الثاني خلال العام المنصرم، ويأتي في إطار جهود من الحكومة لتنفيذ سياسة ترامب المتعلقة باتباع نهج أكثر صرامة حيال طهران، وسحب ترامب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني وأعاد فرض عقوبات لأسباب، من بينها أنشطتها الإقليمية التي وصفها بأنها ”خبيثة“.

أسلحة إلى اليمن

قدم البنتاغون تفسيرًا تفصيليًا لسبب اعتقاده بأن تلك القطع المعروضة هي من أسلحة إيرانية، مشيرًا إلى ما قال إنها شعارات لشركات إيرانية على أجزاء من أسلحة والطبيعة الفريدة لتصميمات الأسلحة الإيرانية.

واعترفت الولايات المتحدة بأنها لا تستطيع تحديد وقت نقل تلك الأسلحة بدقة إلى الحوثيين، وفي بعض الأحيان لم تستطع أيضًا تحديد وقت استخدامها، ولم يكن هناك وسيلة يتسنى بها التحقق بشكل مستقل من بلد منشأ تلك الأسلحة ولا مكان نشرها واستخدامها.

وشملت أجزاء الأسلحة المعروضة صاروخًا من طراز ”صياد-2“ سطح- جو الذي قال عنه البنتاغون إن ”الحكومة السعودية ضبطته في أوائل العام الجاري وهو في طريقه للحوثيين في اليمن“.

واستشهد البنتاغون بشعار شركة دفاعية إيرانية في القسم المخصص للرأس الحربي، الذي لم يعرض، وكذلك بكتابة باللغة الفارسية على الصاروخ من بين الأدلة على أن الأسلحة إيرانية.

واعترف مسؤول دفاعي أمريكي، طلب عدم ذكر اسمه، بأن البنتاغون لا يعرف إن كان الحوثيون قد استخدموا بالفعل هذا النوع من الصواريخ من قبل.

وأطلق الحوثيون، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء، عشرات الصواريخ صوب السعودية في الأشهر الماضية.

وبموجب قرار صادر عن الأمم المتحدة لإقرار الاتفاق النووي الإيراني الموقع مع قوى عالمية، يحظر على طهران إمداد وبيع ونقل الأسلحة خارج البلاد إلا بموافقة من مجلس الأمن الدولي، كما يحظر قرار منفصل صادر عن الأمم المتحدة بشأن اليمن إمداد الحوثيين بالأسلحة.

الحرب في أفغانستان

اتهمت الولايات المتحدة منذ فترة طويلة إيران بإمداد المتشددين من حركة طالبان في أفغانستان بالأسلحة.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول، استهدفت واشنطن فردين مرتبطين بفيلق القدس من الحرس الثوري الإيراني بعقوبات؛ بسبب تقديمهما دعمًا ماديًا وماليًا لطالبان.

وعرض البنتاغون عددًا من صواريخ ”فجر“، وقال إن طهران زودت طالبان بها، وأضاف أن ما يدل على أن تلك الصواريخ إيرانية هو وجود علامات فريدة عليها، إضافة إلى طريقة طلائها.

ومن المعروف أن طالبان تشتري أسلحة من السوق السوداء، ولم يتمكن مسؤولون دفاعيون من تفسير سبب تأكدهم من أن تلك الصواريخ لم تشتريها طالبان بنفسها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com