بلومبيرغ: هكذا أظهر المواطن السعودي ”غضبه المتحضر“ على الموقف التركي إزاء قضية خاشقجي

بلومبيرغ: هكذا أظهر المواطن السعودي ”غضبه المتحضر“ على الموقف التركي إزاء قضية خاشقجي
Saudis shop at a supermarket ahead of Islam's holy fasting month of Ramadan in the port city of Jeddah on August 9, 2010. Depending on the sighting of the new moon, Muslims around the world will start ramadan around August 11, when they refrain from eating, drinking and having sex from dawn to dusk. AFP PHOTO/AMER HILABI (Photo credit should read AMER HILABI/AFP/Getty Images)

المصدر: إرم نيوز

قالت وكالة بلومبيرغ الاقتصادية الأمريكية إن ”البسكويت واللبن“ أصبحا الآن جزءًا من لعبة الخيارات بالنسبة للمواطنين والشركات السعودية في إظهار وفائهم وولائهم للقيادة.

وأعطت بلومبيرغ مثالًا على ذلك بالحملة التي قادتها على تويتر صفحة ”نايفكو“ السعودية، التي تحظى بنحو 500 ألف متابع، ودعت فيها إلى مقاطعة المنتجات التركية، ردًّا على ما أظهرته أنقرة من إصرار مبرمج على استهداف المملكة وقيادتها في قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

طريقة متحضرة لإظهار الغضب

”ليس هدفنا كسر الاقتصاد التركي، وإنما هي طريقة حضارية للتعبير عن غضبنا“، كان هذا جواب المغرد ”نايفكو“ في تفسير الدعوة الشعبية لمقاطعة منتجات شركة الألبان التركية ”بينار سوت“، وشركة ”أولكر“ التي تملك مصنعين للبسكويت في السعودية.

وفي تقريرها بعنوان“السعوديون يعتمدون حوار المحافظ (الجيوب) في معاقبة الموقف التركي بقضية خاشقجي“، قالت بلومبيرغ إن القيادة السعودية كررت الإعلان عن حرصها على العلاقات بين البلدين، لكن ذلك لم يمنع المواطنين السعوديين من إظهار ”غضبهم المتحضر“ على الطريقة التي تناولت بها القيادة والإعلام التركيان موضوع الصحفي جمال خاشقجي.

يشار إلى أن حجم التبادل التجاري ما بين السعودية وتركيا يصل 4.8 بليون دولار، لكن الأهم من ذلك -كما قالت بلومبيرغ- هو حجم إنفاق السياح السعوديين في تركيا، حيث إن أي ضغط جديد على الاقتصاد التركي المتداعي سيحدث أثرًا كبيرًا على القيادة، فالسائح السعودي ينفق في تركيا بمتوسط 1200 دولار وهو معدل يزيد على ما ينفقه السائح الألماني أو الروسي.

العقار التركي في وضع سيئ

وسجلت بلومبيرغ أن السعوديين يحتلون المرتبة السادسة بين أكبر مشتري العقار التركي، بحسب إحصاءات الشهر الماضي، أكتوبر، التي أظهرت انخفاض المبيعات في السوق التركي بنسبة 37%.

ونقلت بلومبيرغ عن ميليس بوكار، نائب رئيس مركز ”أوياك ياتريم“ للأبحاث، أن هذه الإشارات السلبية ستطال سوق الأسهم التركي، خاصة أن الشركات التي يدعو المواطنون السعوديون لمقاطعتها تتصدر قوائم تداولات البورصة التركية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com