الإشادات تنهمر على صلاح خاشقجي.. ”انحاز لبلده في لحظة حاسمة“ رغم الألم

الإشادات تنهمر على صلاح خاشقجي.. ”انحاز لبلده في لحظة حاسمة“ رغم الألم

المصدر: فريق التحرير

أصبح صلاح خاشقجي، ابن الصحفي السعودي الراحل جمال خاشقجي، بطلًا في نظر مواطنين سعوديين، يرون أنه انحاز لبلده في لحظة حاسمة، رغم الفاجعة التي ألمت به؛ جراء ما تعرض له والده في قنصلية بلاده بإسطنبول.

وآخر مواقف صلاح خاشقجي المشهودة تأييده، أمس السبت، في حسابه بتويتر، لتكذيب سفير السعودية في واشنطن الأمير خالد بن سلمان مزاعم واشنطن بوست، ضد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وأشاد عدد من الناشطين السعوديين بمواقف صلاح خاشقجي، حيث كتب المغرد المعروف ”نايفكو“: “ انتهت أزمة خاشقجي بتكاتف القيادة والشعب، وثقة عائلة خاشقجي في الأسرة الحاكمة، اليوم صلاح يستقبل العزاء و يرتوت لنفي خالد بن سلمان على ادعاءات واشنطن بوست، اندحر المرتزقة“.

وقال المعارض السعودي السابق كساب العتيبي: ”رُغم الحُزن والعبء النفسي والوجداني الثقيل جدًا، كنت رجلًا مسؤولًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى. لقد قطعت الطريق أمام الأعداء وانحزت لوطنك، وقطعت عليهم المُتاجرة بدم أبيك يرحمه الله. يحق لآل خاشقجي أن يفخروا بك. رحم الله أباك يا صلاح وغفر له“

وغرد الناشط منذر آل الشيخ: ”عظم الله أجركم وجزاكم الله خيرًا، وقوفكم ضد الهجمة الإعلامية التي حاولت استغلال جرحكم لزعزعة الأمة مقدرة من الشعب السعودي والأمة العربية”.

وكتب الناشط طارق النوفل: ”لن ننسى موقفه الوطني البطولي“.

وغرد مهند المطرفي: ”ثقة أبناء خاشقجي في القيادة و رهانهم عليها يدرّس. صلاح خاشقجي خياراته كانت كثيرة في هذه الأزمة، لكنه اختار أرضه و بلده و ناسه.الرجل عنده جواز أمريكي ومن وسط أمريكا وعلى قناة أمريكية، يصرح بثقته في دولته، وبعدها بأيام رجع للوطن“.

ومن خارج السعودية كتب الناشط الإماراتي: ”خسارة الوطن أعظم من خسارة الروح ..كنت سدًا منيعًا أمام الإعلام المعادي، ولم تنجر خلف تلك الفقاعات والخزعبلات، وكلك ثقة في وطنك وقيادتك، ونعم التربية والأخلاق.
“ تكسب وطنًا وتخسر صديقًا، خير لك من مجاملة صديق وخسارة وطن“.

أما محمد الشقاء فقال: ” .. بيّض الله وجهك، “نسفت” بظهورك مع خادم الحرمين وولي العهد ومن ثم لقاء cnn وتاليًا في إقامة العزاء بمنزلكم في السعودية وانتهاءً بإعادة تغريدة سفير السعودية في واسنطن؛ كل جهود وتآمر الأعداء في العالم على بلدك. أكرر.. “بيّض الله وجهك، ورحم والدك”.

وتخلل سيل الإشادات المنهمر على صلاح خاشقجي، انتقادات لاذعة لموقف آخر مغاير تمامًا، انتهجه عبدالله العودة نجل الداعية الموقوف سلمان العودة.

وعن هذا يقول الكاتب عبداللطيف آل الشيخ: ”الأستاذ صلاح خاشقجي مواطن سعودي قبل كل شيء، ولاؤه لوطنه وولاة أمره برغم الجريمة البشعة التي حدثت لوالده . أما المدعو عبدالله العودة فولاؤه لأجندة والده ، التي تهدف لهدم الكيان السعودي لحساب أعداء .“

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com