الحرس الثوري الإيراني يطالب خاتمي بكشف تفاصيل زيارته للسعودية

الحرس الثوري الإيراني يطالب خاتمي بكشف تفاصيل زيارته للسعودية

المصدر: طهران – إرم نيوز

طالب محمد رضا نقدي، وهو ضابط كبير في الحرس الثوري الإيراني، الرئيس السابق وزعيم الإصلاحيين محمد خاتمي، بالكشف عما دار خلال اجتماعه عام 2009 مع الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز، وذلك وسط جدل في البلاد بشأن هذا اللقاء التاريخي إذ يدعي المتشددون أن التيار الإصلاحي طلب مساعدة الممكلة مقابل وعود بتقديم تنازلات.

وزعم نقدي في حديث للتلفزيون الإيراني، مساء الثلاثاء، أن السلطات الإيرانية لديها تسجيل فيديو لاجتماع خاتمي مع الملك السعودي الراحل.

وعندما سئل من قبل الصحافيين عما إذا كان خاتمي تلقى أي أموال من الرياض، قال العميد نقدي وهو مساعد قائد الحرس الثوري للشؤون الثقافية والاجتماعية، ”إن الرئيس السابق الذي يترأس حاليًا معسكر الإصلاحيين في إيران يجب أن يكشف محتويات اجتماع 2009“.

وأشار إلى أن خاتمي – الذي شغل منصب الرئيس من 1997 إلى 2005 – لم يشغل أي منصب رسمي في ذلك الوقت.

وجدير بالذكر أن تصريحات نقدي تأتي بعد وقت قصير من قيام أحمد منتظري، ابن رجل الدين المعارض آية الله حسين علي منتظري، بإصدار تصريحات محرجة للحكومة الإيرانية جاء فيها أن ”الحرس الثوري أرسل متفجرات بحقائب الحجاج الإيرانيين إلى السعودية“.

وقال منتظري لقناة إيران التلفزيونية على الإنترنت إن مسؤولين سعوديين في عام 1986 عثروا على مواد متفجرة تعود إلى الحرس الثوري في حافلة تقل حجاجًا إيرانيين.

ورفع الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي، الأربعاء الماضي، شكوى ضد النائب بالبرلمان عن التيار المتشدد جواد كريمي قدوسي، بعدما اتهم الأخير خاتمي بطلب دعم السعودية للمرشح الإصلاحي مير حسين موسوي في الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها الرئيس السابق المتشدد محمود أحمدي نجاد بولاية ثانية عام 2009 وشهدت احتجاجات عارمة قادها الإصلاحيون.

وأكد قدوسي في مقابلة سابقة مع صحيفة ”كيهان“ المتشددة، ”أن خاتمي طلب من العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز تقديم دعم مالي للمرشح الإصلاحي مير حسين موسوي في الانتخابات الرئاسية أمام منافسه المتشدد أحمدي نجاد“.

وزعم قدوسي أن الملك عبد الله قال لخاتمي خلال الاجتماع ”لماذا تنشط إيران في المنطقة والدول العربية، هل تريد أن آمر بتدمير إيران على رأسك؟“ وأجاب خاتمي ”جلالة الملك عندما نتمكن بالفوز بالانتخابات الرئاسية، سنخرج من أي مكان تطلب الانسحاب منه“.

ويخضع القيادي في التيار الإصلاحي مير حسين موسوي للإقامة الجبرية مع حليفه مهدي كروبي بسبب قيادتهما للاحتجاجات المناهضة للنظام الإيراني على خلفية اتهامه بتزوير نتائج الانتخابات عام 2009 لصالح محمود أحمدي نجاد.

وشهدت العلاقات السعودية الإيرانية في عهد الرئيس الأسبق محمد خاتمي تحسنًا كبيرًا تدهورت بعده وصولًا إلى القطيعة جراء السياسات الإيرانية في المنطقة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com