المرور السعودية تنشر تعريفًا جديدًا للتفحيط يشمل الدراجات النارية.. تعرف عليه – إرم نيوز‬‎

المرور السعودية تنشر تعريفًا جديدًا للتفحيط يشمل الدراجات النارية.. تعرف عليه

المرور السعودية تنشر تعريفًا جديدًا للتفحيط يشمل الدراجات النارية.. تعرف عليه

المصدر: قحطان العبوش– إرم نيوز

نشرت الإدارة العامة للمرور في السعودية، التعديلات الأخيرة التي أقرها مجلس الوزراء على نظام المرور، وتضمنت تعريفًا جديدًا للتفحيط شمل ممارسات أخرى لهواة تلك الظاهرة الخطرة، لم تكن مصنفة على أنها تفحيط يستوجب العقوبة.

وقال المرور السعودي، إن التعريف الجديد لممارسة التفحيط وفق التعديلات الجديدة التي أُقرت في آب/أغسطس الماضي، نصت على أن التفحيط هو ”قيادة المركبة بتهور في الطرق أو الأماكن العامة بشكل غير منتظم عمدًا ودون سبب مشروع، بحيث تحدث الإطارات غالبًا صوتًا عاليًا مع جعل المركبة تقوم بالزحف يمينًا أو يسارًا أو الالتفاف حول نفسها أثناء السير للأمام أو الخلف باستخدام قوة محركها أو مكابحها أو ناقل الحركة فيها لأجل الاستعراض“.

كما نص التعريف الجديد للتفحيط على ”يُعد في حكم التفحيط إمالة المركبة وجعلها تسير على الإطارين الأيمنين، أو الأيسرين، أو جعل الدراجة الآلية ذات الإطارين تسير على إطار واحد، أو خروج السائق أو الراكب من المركبة أثناء سيرها، أو القيام بفك بعض أجزائها أثناء سيرها، لأجل الاستعراض“.

وكان تعريف التفحيط قبل التعديل الأخير، مقتصرًا على نص قصير لا يشمل وصفًا دقيقًا لكل ممارسات التفحيط، كما أنه لم يكن ينص على أن ممارسات التفحيط تتم بالسيارات والدراجات النارية.

وينص تعريف التفحيط القديم على أنه ”الانطلاق بسرعة كبيرة وبشكل مفاجئ أو غير منظم بحيث تحدث الإطارات صوتًا عاليًا مزعجًا وأي من أنواع القيادة بشكل متهور وخطر لأجل اللعب والاستعراض أو سد الطريق وعرقلة السير“.

وتجري السعودية تعديلات مستمرة على نظام المرور بين فترة وأخرى، بهدف تحسين تجربتها المرورية، وتقليل عدد الحوادث المرورية والمخالفات التي يرتكبها السائقون.

ويُعد التفحيط من أشهر وأخطر المخالفات المرورية في السعودية، ويصنف كظاهرة مقلقة فيها، إذ تنتشر ممارسته بكثرة بين شبان المملكة وسط متابعة وتشجيع من جمهور كبير يتجمع لمشاهدة المفحطين، وكثيرًا ما ينتهي الأمر بحوادث أليمة.

وتنتشر مقاطع فيديو لمحترفي التفحيط في المملكة، بكثرة على مواقع التواصل الاجتماعي، وتحظى بنسب مشاهدة عالية، فيما يمتلك بعض محترفي التفحيط شهرة كبيرة في المملكة، رغم أن بعضهم انتهى به الحال إلى السجن أو حتى الوفاة خلال ممارسة تلك الهواية الخطرة.

ويفرض نظام المرور السعودي عقوبات مشددة على ممارسي التفحيط، إذ يعتبره مخالفة مرورية يعاقب عليها في المرة الأولى بحجز المركبة 15 يومًا، وغرامة مالية مقدارها 20 ألف ريال، ومن ثم يحال إلى المحكمة المختصة للنظر في تطبيق عقوبة السجن بحقه.

وفي المرة الثانية، يتم حجز المركبة لمدة شهر، وغرامة مالية مقدارها 40 ألف ريال، ومن ثم يحال إلى المحكمة المختصة للنظر في تطبيق عقوبة السجن في حقه، بينما تكون العقوبة في المرة الثالثة حجز المركبة، وغرامة مالية مقدارها 60 ألف ريال، ومن ثم يحال إلى المحكمة المختصة للنظر في مصادرة المركبة أو تغريمه بدفع قيمة المثل للمركبة المستأجرة أو المسروقة وسجنه.

وتقول كثير من الدراسات التي تناولت ظاهرة التفحيط، إن انتشارها لا يقتصر على شباب المملكة فحسب، بل يشمل كثيرًا من دول العالم، لكن عدم وجود ميادين مخصصة لهذه الهواية الخطرة، تراعي اشتراطات السلامة، دفعت هواتها لممارستها في شوارع المملكة.

وقال نشطاء سعوديون على موقع ”تويتر“، إن القضاء على التفحيط سيحتاج سنوات، وإن التوسع بتعريف التفحيط وإقرار عقوبات قاسية على ممارسيه، هو خطوة في الطريق الصحيح، فيما يرى باحثون اجتماعيون أن محاورة هؤلاء الشباب وتوفير بدائل آمنة لهم، قد تكون أنجح من الاعتماد على العقوبات فقط.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com