السعودية تعرض تقديم فيديوهات تثبت ارتباط أعضاء خلية عملاء السفارات بمخابرات قطر وإيران

السعودية تعرض تقديم فيديوهات تثبت ارتباط أعضاء خلية عملاء السفارات بمخابرات قطر وإيران

المصدر: الرياض- إرم نيوز

عرض ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، الجمعة، على صحفيين أجانب فيديوهات تثبت ارتباط أعضاء خلية ”عملاء السفارات“ الذين تم توقيفهم في المملكة قبل أشهر ومن ضمنهم نساء معروفات، بالمخابرات القطرية والإيرانية.

وكشف الأمير الشاب في لقاء مطول مع فريق صحفي من وكالة ”بلومبيرغ“ تفاصيل القضية التي تكشفت للعلن في مايو/أيار الماضي، عندما أعلنت الرياض القبض على أعضاء خلية عرفت باسم “عملاء السفارات” بتهمة القيام “بعمل منظم، للتجاوز على الثوابت الدينية والوطنية، والتواصل المشبوه مع جهات خارجية، وتجنيد أشخاص يعملون في مواقع حكومية حساسة، وتقديم الدعم المالي للعناصر المعادية في الخارج، بهدف النيل من أمن واستقرار المملكة”.

وقال ولي العهد السعودي إن اعتقال النساء في الخلية يرتبط بكونهن على علاقاتٍ مع وكالاتٍ لدولٍ أخرى. ولديهُن شبكة اتصالات مع أشخاص حكوميين، حيث يُسربنَ معلوماتٍ لمصلحة تلك الحكومات الأخرى“.

وأضاف ابن سلمان أن توقيف النساء ضمن الخلية لا يرتبط بمطالبتهن بمنحهن حق قيادة السيارة؛ وأنهُن قد اعتقلن قبل حلول اليوم الذي كان من المُقرر فيه السماح للنساء بالقيادة. فليس لذلك أي ارتباطٍ بحقيقة الأسباب التي تم اعتقالهُن بموجبها.. أعتقدُ أن ثمةَ أشخاصًا كثيرين طالبوا بحق قيادة المرأة للمركبات؛ وهم الآن أحرار طُلقاء“.

وتابع الأمير الشاب في رده على سؤال إحدى صحفيات الوكالة الإخبارية عن قضية ”عملاء السفارات“ ”إذا ما أردتِ الاطّلاع على بعض التفاصيل؛ فغدًا نُطلِعكِ عليها، ومن ثم يُمكنكِ معرفة التُهم الموجهة بحقهن.. فهُن على علاقاتٍ مع وكالاتٍ لدولٍ أخرى. ولديهُن شبكة واتصالات مع أشخاص حكوميين، حيث يُسربنَ معلوماتٍ لمصلحة تلك الحكومات الأخرى“.

وأضاف أن التهم الموجهة لهن هي تهم تجسس، وأنهن كن يتحدثن لمخابرات دول، مضيفًا في رده لإحدى محاوراته الصحفيات ”لدينا مقاطع فيديو تُدين بعضًا منهُن. يُمكنُنا إطلاعُكِ عليها. غدًا سنُريكِ تلك المقاطع.

وقال في توضيحه للقضية ”أعتقد أنهُ سيكون هُناك قضايا رسمية بحقهن بموجب القانون السعودي. لم تصلني أي معلومةٍ تُفيد بأنهُ قد تم التعامل معهُن بطريقةٍ لا تتماشى مع القانون السعودي والنهج المُتبع في السعودية. لذلك فإن جميع الإجراءات التي اتُخذت بحقهن كانت بموجب القوانين والأدلة السعودية. بحوزتنا أدلةٌ على هيئة أشرطة فيديو، ولدينا أدلةٌ لمكالمات هاتفية“.

ورد الأمير على سؤال ”بلومبيرغ“ حول معتقلات الخلية، ”هل يُمكن أنهُن كُنَّ يتحدثنَ إلى دبلوماسيين أجانب؟“ بالقول ”إن الحديث لدبلوماسي يختلفُ تمامًا عن الحديث إلى الاستخبارات، وتقاضي الأموال، والحصول على مبالغ مالية مقابل تسريب المعلومات والتوقف… تُعد قطر واحدةً من بين هذه الدول التي جندت البعض من هؤلاء الأشخاص. وبعض الوكالات التي تعملُ بشكلٍ غير مُباشر مع إيران. هاتان هما الدولتان الرئيسيتان اللتان كانتا تُجند هؤلاء الأشخاص بالفعل“.

وتابع بن سلمان ”كان بعض الأشخاص على القائمة (عملاء السفارات) طرفًا في ذلك، ولكنهم لم يعلموا بأنهم كانوا جُزءًا من عمليةٍ استخباراتية، لذا فإننا قد أطلقنا سراحهم. ولكن فيما يتعلق بالأشخاص الآخرين، فقد أثبتت الأدلة والتحقيقات أنهم كانوا على درايةٍ بأن ذلك كان عملًا استخباراتيًّا ضد السعودية“.

وعرفت الخلية في السعودية باسم “عملاء السفارات” في إشارة لتواصلها مع جهات خارجية، وضمت بين أفرادها الـ 17، أسماء معروفة في المجتمع السعودي، وبين أعضائها نساء معروفات بظهورهن المتكرر في وسائل الإعلام والمطالبة بمنح النساء مزيدًا من الحقوق، لاسيما عزيزة محمد اليوسف، ولجين هذلول الهذلول، إضافةً إلى إيمان النفجان وإبراهيم عبدالرحمن المديميغ وعبدالعزيز محمد المشعل ومحمد فهد الربيعة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com