تفاصيل محاكمة الداعية السعودي محمد موسى الشريف.. ضُبط بحوزته ”كلاشينكوف“ ورفض فتح هاتفه

تفاصيل محاكمة الداعية السعودي محمد موسى الشريف.. ضُبط بحوزته ”كلاشينكوف“ ورفض فتح هاتفه

المصدر: فريق التحرير

مثل الداعية السعودي محمد الشريف صباح اليوم الخميس أمام المحكمة الجزائية المتخصصة، في جلسة قضائية جديدة لمحاكمة المعتقلين على خلفية ما يعرف إعلاميًا في المملكة بأعضاء الخلية الاستخبارية.

وقدمت النيابة العامة السعودية أمام المحكمة الجزائية في الجلسة التي حضرتها وسائل الإعلام، وممثلون عن هيئة حقوق الإنسان، لائحة دعوى تتضمن التهم الموجهة للشريف، للرد عليها في الجلسة المقبلة.

وبحسب ما نشرت صحيفة ”عكاظ“ السعودية، التي لم تذكر اسم ”الشريف“ التزامًا بالقانون السعودي الذي يمنع الكشف عن الأسماء في هذه الحالات، فقد تضمنت التهم ”الانتماء والتأييد لجماعة الإخوان المصنفة جماعة إرهابية من خلال تواصله مع بعض أعضائها ورموزها، والإشادة ببعض قادتها والمنتمين لها، وعقد عدة لقاءات واجتماعات في الداخل والخارج مع بعض أعضاء ورموز وقياديي الجماعة؛ خدمةً لها ولتوجهاتها، وما تسعى إليه من سياسات ومقاصد لزعزعة الحكومات القائمة والمستقرة في البلدان العربية، وإشاعة الفوضى والفتن كما هو واقع الحال“.

ومن بين التهم ”الانضمام إلى كوادر (أكاديمية بناء، المصنفة أنها تنتمي إلى جماعة الإخوان، وتخدم أهداف الجماعة) وهي أكاديمية أنشئت من قبل رابطة علماء أهل السُّنة، ويشرف عليها عميدها جمال عبدالستار أحد رموز جماعة الإخوان، ومشاركته في برامج الأكاديمية بإلقاء المحاضرات على المنتسبين لها من حديثي السن، ومؤيدي جماعة الإخوان وتوجهاتهم“.

ووجهت النيابة العامة للشريف كذلك تهمة ”السعي لزعزعة النسيج الاجتماعي، واللحمة الوطنية، من خلال تبنيه فكر وتوجهات جماعة الإخوان في المظاهرات، والخروج على ولاة الأمر، والسعي للتغيير، وتأييده لحكومة قطر، وإظهار ذلك من خلال محاضراته، ومشاركاته، وتغريداته، على موقعي التواصل الاجتماعي (تويتر، وتلغرام)، المجرَّم والمعاقب عليه بموجب الأمر الملكي رقم أ/44 وتاريخ 3/ 4/ 1435هـ والفقرة رقم (8، 9، 10) من بيان وزارة الداخلية المؤيد بالأمر الملكي رقم 16820 وتاريخ 5/ 5/ 1435هـ“.

كما يتهم أيضًا بـ“تخزين وإرسال ما من شأنه المساس بالنظام العام، المجرَّم والمعاقب عليه بموجب المادة السادسة من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية الصادر بالمرسوم الملكي رقم م/17 وتاريخ 8/ 3/ 1428هـ“.

وتضمنت لائحة الاتهام كذلك ”سفره (المتهم) إلى دولة ممنوع السفر إليها دون إذن من الجهة المختصة، وسفره إلى دولة آسيوية، والمشاركة في إلقاء المحاضرات، ودخول مخيمات اللاجئين السوريين دون إذن رسمي، والمشاركة في أعمال الإغاثة مخالفًا بذلك الأمر الملكي رقم أ/1 وتاريخ 6/ 1/ 1425هـ المتضمن إيقاف أعمال جميع الهيئات والمؤسسات الخيرية واللجان.. وقصر أعمال الإغاثة على الهيئة السعودية الأهلية للإغاثة في الخارج“.

وكان من بين التهم الموجهة للشريف ”عدم الإفصاح عن الأرقام السرية لأجهزة هواتفه؛ لعلمه أنها تحوي مواد مجرّمة، والخروج على طاعة وليّ الأمر، والافتيات عليه بسفره، والانضمام إلى كتائب القسام (التي تُظهر الولاء لجماعة الإخوان)، وتكرار ذلك بطريقة غير نظامية“.

وضمن التهم التي عددتها النيابة العامة تجاه المعني ”حيازته لسلاح رشاش من نوع كلاشنيكوف وعدد من الطلقات الحية، المجرَّم والمعاقب عليها بموجب المادتين رقم (39-40) من نظام الأسلحة والذخائر الصادر بالمرسوم الملكي رقم أ/45 وتاريخ 25/ 7/ 1426، وحيازته كتبًا غير مفسوحة“.

وطالب المدعي العام النيابة العامة بإدانة الشريف ”بما أُسند إليه، والحكم عليه بالحد الأعلى من العقوبة الواردة في البند أولًا من الأمر الملكي رقم أ/44 وتاريخ 3/ 4/ 1435هـ، وبالحد الأعلى من العقوبة المقررة في المادة السادسة من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية الصادر بالمرسوم الملكي رقم م/17 وتاريخ 8/ 3/ 1428هـ، ومصادرة جهاز هاتفه الجوال من نوع (آيفون)، وإغلاق جميع حساباته في منصتي التواصل الاجتماعي (تويتر، وتلغرام) وفقًا للمادة الثالثة عشرة من النظام ذاته“.

وشملت طلبات النيابة ”الحكم عليه (المتهم) بالحد الأعلى من العقوبات المقررة في المادتين رقم (39-40) من نظام الأسلحة، والذخائر، ومصادرة السلاح، والذخيرة الحية المضبوطة، وفقًا للمادة رقم (50) من ذات النظام المشار له“.

وطالبت النيابة بـ“الحكم عليه بعقوبة تعزيرية شديدة بليغة زاجرة له ورادعة لغيره؛ لقاء باقي ما أسند إليه، بما في ذلك مصادرة الكتب غير المفسوحة والمسجلة والمشار لها، ومنعه من السفر استنادًا للفقرة الثانية من المادة السادسة من نظام وثائق السفر الصادر بالمرسوم الملكي رقم م/24 وتاريخ 28/ 5/ 1421هـ“.

وتتوالى هذا الأسبوع جلسات قضائية لمحاكمة المتهمين فيما يعرف بالخلية الاستخبارية.

وكان أول المقدمين للمحاكمة الداعية سلمان العودة، الذي طالبت النيابة السعودية -بحسب تقارير إعلامية- بإعدامه أمس الأول الثلاثاء، بعد توجيه تهم عديدة له، وصلت نحو 37 تهمة، من بينها محاولة قلب النظام السعودي، والانتماء لجهات ومكونات غير مرخصة.

و“الخلية الاستخباراتية“ هي الإشارة الرسمية لما قِيل إنه اعتقال عدد من الدعاة والشخصيات في المملكة، أبرزهم إضافة إلى العودة، وعوض القرني، علي العمري، ومحمد الهبدان، وغرم البيشي، والشيخ عبدالمحسن الأحمد، ومحمد عبدالعزيز الخضيري، وإبراهيم الحارثي، وحسن إبراهيم المالكي.

وتُسلّم للمتهمين في أولى الجلسات التهم الموجهة لهم، ويتاح لهم الحصول على محامين على نفقة الدولة، ويمتعون بالمهل التي يطلبونها للرد على التهم، فعلى سبيل المثال قالت صحيفة ”عكاظ“ السعودية إن المتهم علي العمري طلب مهلة شهرًا، والحصول على محامٍ على نفقة الدولة للرد على التهم، وهو ما وافق عليه قضاة المحكمة على الفور.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com