هل تسببت هذه الشائعة في توقيف برجس البرجس؟ – إرم نيوز‬‎

هل تسببت هذه الشائعة في توقيف برجس البرجس؟

هل تسببت هذه الشائعة في توقيف برجس البرجس؟

المصدر: الرياض – إرم نيوز

رجح إعلامي سعودي بارز، أن يكون سبب توقيف الكاتب الاقتصادي المعروف، برجس البرجس، مرتبطًا بتغريدات له على ”تويتر“، أثارت جدلًا واسعًا في مواقع التواصل الاجتماعي وتناقلتها وسائل الإعلام منتصف الشهر الماضي، قبل أن يتضح أنها محض شائعات.

وقال الإعلامي الذي اشترط عدم ذكر اسمه، لـ“إرم نيوز“ إن ”أكاديميَين سعوديَين تصدرا حينها قائمة المدونين الذين روجوا لصدور قرارات رسمية مفرحة وصفوها آنذاك بالأكبر من نوعها في تاريخ السعودية، قبل أن يتراجعا بعد البلبلة التي تسببا بها، ويغيبا عن المشهد العام والتواصل مع الآخرين“.

وكان المصدر يتحدث عن الأكاديمي السعودي وائل القاسم، الذي توقف عن التغريد في حسابه بموقع ”تويتر“ منذ منتصف الشهر الماضي وفشلت محاولات ”إرم نيوز“ في التواصل معه، شأنه في ذلك شأن الكاتب البرجس، وكلاهما معروفان في المملكة، وينشران مقالات رأي في الصحافة السعودية، بجانب العدد الكبير لمتابعيهما في موقع ”تويتر“.

وتوقع الإعلامي السعودي أن ”تكون النيابة العامة حركت دعوى ضد الأشخاص ذوي الشهرة في مواقع التواصل الاجتماعي، الذين نشروا شائعات عن قرب صدور قرارات جديدة، كونهم المسؤولين عن البلبلة التي حدثت حينها“، نافيًا في الوقت ذاته ”علمه بوجود قضايا أخرى ضدهم، أو إن كانوا يخضعون للتحقيق وهم طلقاء مع منعهم من التدوين في حساباتهم بمواقع التواصل“.

وأثار البرجس والقاسم ومغردون سعوديون آخرون يحظون بمتابعة كبيرة في موقع ”تويتر“، الجدل في منتصف يوليو/تموز الماضي عندما تراجعوا سريعًا بشكل متزامن عن تغريدات متزامنة عن قرب صدور قرارات وصفها البرجس حينها بـ ”الأخبار المفرحة كثيرًا وستكون الأكبر من نوعها في تاريخ المملكة“.

كما أثارت تلك التغريدات حينها، جدلًا واسعًا بعد أن تبين أنها مجرد شائعات، وطالب كثير من السعوديين بمحاسبة كل من تورط في نشر تلك الشائعات رغم تراجع أصحابها عنها، بتهم إحباط الناس.

وتتابع النيابة العامة في السعودية بالفعل، كل من يخالف قوانين المملكة في مواقع التواصل الاجتماعي التي تستقطب السعوديين بشكل كبير، لاسيما موقع ”تويتر“، سواء على شكل تدوينات أو صور أو فيديوهات تتضمن نشر شائعات أو إساءات للمملكة وقوانينها.

ولاحقت السعودية في الفترة الماضية كثيرًا من مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن تورطوا في مخالفة قوانين البلاد المتعددة بما فيها قانون الجرائم المعلوماتية الذي ينظم التدوين في تلك المواقع.

وقلّما تعلن السعودية عن أسماء الشخصيات التي يتم توقيفها وإخضاعها للتحقيقات، فيما تمنع القوانين المحلية نشر أسماء المتهمين الخاضعين للتحقيقات ما لم تصدر بحقهم أحكام قضائية نهائية.

ومن الصعب الجزم بمصير الكاتبين البرجس والقاسم في وقت يجري فيه القضاء السعودي تحقيقات موسعة في عدة قضايا متهم بها عدد من الكتاب والمدونين والدعاة ورجال الأعمال والمسؤولين.

وأوقفت السلطات السعودية في غضون عام مضى، عددًا من الشخصيات المعروفة في المملكة في عدة قضايا، بينهم مجموعة من الدعاة والكتاب والمدونين الذين ارتبط توقيفهم حينها بتشكيل خلية تجسس تهدد أمن المملكة، بجانب توقيف مجموعة أمراء ووزراء ورجال أعمال في تهم فساد مليارية وغسيل أموال، وتوقيف مجموعة ثالثة تضم مدونات وناشطات سعوديات في ما يعرف بالمملكة بقضية ”عملاء السفارات“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com