”الحرس الوطني“ السعودي يكشف حقيقة مقطع ”العتيبي المعنف“

”الحرس الوطني“ السعودي يكشف حقيقة مقطع ”العتيبي المعنف“

المصدر: إرم نيوز

تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية مع مقطع فيديو تم تداوله، يظهر فيه شاب يدّعي تعرضه للتعذيب على يد والده.

وكشف الشاب في المقطع المتداول عن اسمه وهو عبدالعزيز العتيبي وأدلى بعنوانه بالتفصيل، مؤكدًا أن والده يقوم بتعذيبه بشكل مستمر، وحاول اغتصابه أكثر من مرة، مناشدًا إيصال معاناته للمسؤولين لتخليصه من العنف المستمر ضده.

وقال العتيبي في المقطع المنتشر: ”أنا عبدالعزيز العتيبي أسكن في إسكان الحرس الوطني، أتعذب من ابي دائمًا، يحرقني، وجالس عنده من دون ملابس، حتى حاول يغتصبني كذا مرة، وسارق منه جواله الحين وبنشر المقطع، انشروها، لتوصل لأكبر المسؤولين“.

https://twitter.com/1SNNM/status/1021156870382407680

وطالب سعوديون، كعادتهم في تفاعلهم خاصة مع حالات العنف الأسري التي يوثقها أصحابها أو آخرون في مقاطع مصورة عبر مواقع التواصل، المسؤولين بسرعة التدخل لإنقاذ الشاب ”العتيبي“، وذلك من خلال هاشتاغ #العتيبي_المعنف على موقع ”تويتر“.

وعاود ناشطون مطالبتهم بوضع قوانين صارمة للحد من حالات العنف الأسري، بدلًا من المناشدات التي ينتهجها البعض عبر مواقع التواصل، ويتفاعل العديد من الناشطين معها على أمل إيصالها للمسؤولين للتحرك بشأنها.

وقال مغرد يدعى ”العوفي“: ”والله لو كان هناك قانون صارم جازم يفصل بين الحق والباطل ماشفنا كل المآسي هذه لكدنا عشنا في سلام وآمان“.

وأيده ”الشاه“: ”وجوب فرض احكام صارمه للاباء او الامهات الذين يعنفون عيالهم ولا يخرجونهم بحجه المرض النفسي ((والله ما جاب الامراض النفسيه لاعمرهم الا هم))“.

وعلى خلاف حالات العنف الأسري التي تتدخل بها وزارة العمل والتنمية الاجتماعية كجهة منوطة مع مؤسسات أخرى بهذه القضايا، فإن وزارة الحرس الوطني هي من تدخلت بهذه القضية، نظرًا لأن الشاب أكد أنه يسكن في مساكن الحرس الوطني؛ ما يدل -ربما- على أن والده يعمل في الحرس الوطني.

ونفت الوزارة ما أشيع عن تعرض الشاب للتعنيف، مؤكدة أن الشاب يعاني اعتلالات نفسية، وأن الجوال الذي وثق من خلاله كلامه، ليس جوال أبيه بل جواله شخصيًا.

وأوضحت ”الحرس الوطني“ في بيان عبر صفحتها الرسمية في موقع التواصل ”تويتر“، أنه تم تشكيل لجنة عاجلة للنظر في حالة ”العتيبي“ بناء على توجيه وزير ”الحرس الوطني“، وبعد الالتقاء بوالدي صاحب المقطع، تبين أنه يعاني اعتلالات نفسية ولديه مواعيد مجدولة مع الطبيب النفسي.

لكن ناشطين استنكروا استمرار محاولة تبرير قضايا العنف الأسري بإصابة المجني عليهم باعتلالات نفسية، مبررين أن إصدار مثل هذه التبريرات -أحيانًا- من قبل الجهات المعنية هدفه إغلاق القضية وعدم متابعتها بشكل جاد.

وتساءلت مغردة، بعد بيان ”الحرس الوطني“: ”هل الاعتلالات النفسية ووجود مواعيد مجدولة لدى الطب النفسي تنفي تعرض الشخص للعنف؟!“.

فيما علق مغرد آخر، بالقول: ”حطيتوه مريض نفسي الحين !!! مالت عليكم بس“.

كما عبرت ”ريم“ عن استهجانها بقولها: ”يعني واضح جدا انه جالس يتعذب ويحتاج مساعده بعدها يجي العذر انه يعاني اعتلالات نفسيه عفوا؟؟“.

فريق آخر، انتقد من يهاجمون بعض التصريحات الرسمية التي تخلص إلى إصابة المجني عليهم باعتلالات نفسية، مؤكدين أن بعض الأشخاص يتعمدون عدم تصديق أي مصدر رسمي بسبب قناعات داخلية، ومنهم من يرى أن أنصار إسقاط الولاية يتعمدون الزج بوقائع عنف مفبركة لتبرير حملتهم، وقال ”خالد“: ”بعضهم في هذا الهاشتاق لا يمكن أن يصدّق أي مصدر رسمي؛ وسبب ذلك أنه وضع قناعة بداخله وبدأ يبحث عن أدلة تقويها؛ لن يصدّق ولو نزل عليه من السماء ملك رسول…!“.

وعلق ”دقة قديمة“: ”الغرض من هذه التاقات هو نزع الولاية لذلك نجد التفاعل الكبير من مطالبي إسقاط الولاية والحملات الإعلامية الممنهجة والمنظمة تجاه قضايا التعنيف المكذوبة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com