خلاف علني نادر بين أميرتين سعوديتين بارزتين.. تعرف على السبب

خلاف علني نادر بين أميرتين سعوديتين بارزتين.. تعرف على السبب

المصدر: قحطان العبوش– إرم نيوز

اندلع خلاف نادر، بين أميرتين سعوديتين بارزتين حول دور والديهما الراحلين اللذين حكما السعودية قديمًا في السماح للنساء بالتعلم في مدارس المملكة، بعد أن نسب برنامج تلفزيوني ذلك الدور لأحدهما دون الآخر.

وبدأ الخلاف غير المباشر، الذي اتخذ من مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام أدوات له، عندما بثت قناة ”روتانا خليجية“ برنامجًا وثائقيًا عن الملك السعودي الراحل، فيصل بن عبدالعزيز، لتنسب إليه قرار السماح بتعليم البنات وإنشاء المدارس لهن في البلاد.

وخلال البرنامج الذي يحمل اسم ”الراحل“، تظهر الأمير لولوة بنت الملك فيصل لتتحدث عن دور والدها في تعليم البنات في المملكة قبل نحو 60 عامًا.

وبعد عرض البرنامج الذي يتناول سيرة مشاهير ونجوم وشخصيات من المجتمع السعودي غيّبها الموت، توالت الردود على حساب البرنامج والقناة في موقع ”تويتر“، لتشير لعدم دقة المعلومات التي يقدمها البرنامج عن تعليم البنات في البلاد.

وسرعان ما تفاعل حساب الملك سعود الرسمي في موقع ”تويتر“، والذي يديره مركز الملك سعود للأبحاث والنشر الذي ترأسه الأميرة فهدة بنت سعود بن عبدالعزيز، مع ما عرضه البرنامج، ليرد موضحًا بأن الملك الراحل سعود هو أول من أمر بتعليم الفتيات وتم تنفيذ الأمر خلال فترة حكمه.

وقال المشرف على الحساب في سلسلة تغريدات، إن قراءة القناة للتاريخ ناقصة، موضحًا: ”#روتانا_خليجية تروي ان التعليم النظامي خرج من بيت #الملك_فيصل، ولكن قرائتها للتاريخ ناقصة جدا لأن النطق الملكي ببدأ التعليم للفتيات، أمر به #الملك_سعود الكريمات في ١٩٥٦.وكان عهده يعرف بعهد العلم الذي فتحت به اول جامعات في #المملكة. وللأسف لازال يزور التاريخ ”.

ونشر المشرف على الحساب سلسلة تغريدات ووثائق قديمة لإثبات صحة المعلومات التي يقدمها حول كون الملك سعود، هو أول من أمر ونفذ قرار السماح بتعليم البنات، بعكس المعلومات التي قدمتها قناة ”خليجية“ مستشهدةً بالأمير لولوة الفيصل.

ورغم أن الأميرتين البارزتين لم تدخلا في سجال مباشر فيما بينهما، إلا أن تضارب المعلومات المنسوبة لهما عن دور والد كل منهما فيما يتعلق بتعليم البنات، شكل حدثًا نادرًا بدا وكأنه خلاف علني بين الأميرتين.

ولم تعلق قناة ”روتانا خليجية“ على الانتقادات التي طالت برنامجها، وما إذا كانت ستتفاعل مع تلك الانتقادات بتصحيح المعلومات التي قدمها البرنامج أو الدفاع عنها عبر تقديم ما يثبت صحة ما تم نشره.

وخلف الملك سعود بن عبدالعزيز، والده المؤسس في الحكم عام 1953 واستمر في الحكم حتى العام 1964، ليتسلم أخوه الملك فيصل حكم البلاد بدلًا عنه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com