ماذا قال الملك سلمان للسعوديين بمناسبة شهر رمضان؟

ماذا قال الملك سلمان للسعوديين بمناسبة شهر رمضان؟

المصدر: فريق التحرير

وجه العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، اليوم الأربعاء، رسالة إلى السعوديين والمسلمين في كل مكان بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.

وهنأ العاهل السعودي، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي ”تويتر“، أبناء شعبه وعموم المسلمين بشهر رمضان، داعيًا أن يعم الخير والأمن والاطمئنان على عموم بلاد المسلمين.

وقال الملك سلمان في تغريدته: ”أهنئكم بحلول شهر رمضان المبارك، سائلًا الله سبحانه وتعالى أن يعيننا على صيامه وقيامه، وأن يحفظ وطننا وشعبنا، وأن يعم الخير والأمن والاطمئنان على عموم بلاد المسلمين، وكل عام وأنتم بخير“.

ووجه العاهل السعودي كلمة إلى شعب المملكة والمسلمين في كل مكان بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك لعام 1439هـ، نشرت نصها وكالة الأنباء السعودية ”واس“..

وقال فيها: ”نحمدُ اللهَ الذي بلَّغَنا شَهرَ رمضانَ .. شهرَ الرَّحمةِ والمغفرَةِ، وقدِ اشتاقتِ النفوسُ إلى مَقدِمِهِ السعيدِ، إذْ يستذكرُ فيهِ المسلمونَ الفرحةَ العُظمى بنزولِ الذكرِ الحكيمِ في ليلةٍ هيَ خيرٌ من ألفِ شهرٍ، مبتَهلِينَ إلى المولَى جَلَّ وَعَلا أنْ يحملَ في ظِلالِهِ هذا العامَ للأمةِ الإسلاميةِ وللعالَـمِ أجمعَ، الأمنَ والاستقرارَ والمحبَّةَ والسلامَ. ونحمدُهُ عزَّ وجلَّ على ما حبا هذهِ البلاد المباركة منْ خيرٍ وفضلٍ واختصَّها بخدمةِ الحرمينِ الشريفينِ وجعَلَها مَبعَثَ النُّبوَّةِ الشريفةِ، وقبلةً للمسلمينَ. سائلينَ اللهَ جلَّتْ قُدرتُهُ أن يُعينَنَا على مُواصلةِ ما شرَّفَنا بهِ سبحانهُ، من خِدمةِ قاصِدِي الحرمينِ الشريفينِ، مِنَ الحجاجِ والزوَّارِ والمعتَمِرينَ“.

وأضاف: ”لقد انطلقَتْ من هذه البلادِ المباركة مشاعل الهدى ودِين الحق، وظلّتْ حكومةُ المملكةِ العربيةِ السعوديةِ، منذُ تأسِيسِها على يَدِ الملكِ عبدِ العزيزِ رحمْهُ اللهُ، تعملُ جاهدةً للإبقاءِ على الصورةِ المشرِقةِ التي اتِّسمَ بها الدينُ الإسلاميُّ، والعملِ على الذَّودِ عنْ حياضِهِ، والسَّعيِ في خدمةِ مصالحِ المسلمينَ والقضايا الإسلاميةِ. وحينما دَبَّ الإرهابُ في جسدِ العالـَمِ عمِلتِ المملكةُ، ومازالتْ تعملُ، بِكلِ ما أُوتِيَتْ من إمكاناتٍ وثِقَلٍ سياسيٍّ ومكانةٍ دَوْليةٍ، على مُحاربةِ التَّطَرفِ والإرهابِ، والتأكيدِ في كلِّ المنابرِ الدُّوَلِيةِ على أنَّهما لا يَنتَميانِ إلى دِينٍ أو مِلَّةٍ أو ثقافةٍ، والتصدِّي لكلِ ما يفسدُ على العالمِ أمنَهُ واستقرارَهُ، بعقدِ التحالفاتِ معَ دولِ العالمِ الدَّاعِمَةِ للسلامِ، وإنشاءِ مركزٍ هوَ الأولُ من نوعِهِ في مكافَحَةِ الفكرِ المتطرِّفِ وتعزيزِ التعايُشِ بينَ الشُّعُوب“.

وختم قائلًا: ”لقد جعلَ اللهُ من رمضانَ رحمةً للعالَمينَ، وفرصةً للمسلِمِ لمراجعةِ النفسِ وإصلاحِ العملِ، بما يحملُ هذا الشهرُ الكريمُ في ثَناياهُ منْ دروسٍ عظيمةٍ تَندُبُ إلى التسابُقِ في الخيراتِ والأعمالِ الصالحةِ. فقدْ كانَ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يبشرُّ أصحابَهُ برمضانَ، حتى يَتهيؤُوا لهُ ويَغتنمُوا فَضلَهُ، فأسألُ اللهَ ألَّا يحرِمَنا أجرَهُ وفَضلَهُ، وأنْ يَتَقبلهُ مِنَّا ويجعلَنَا منْ عُتقائِهِ.. إنه سميعٌ مجيب“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com