ميزوهو اليابانية تخسر دورًا في صفقة سندات سعودية بقيمة 11 مليار دولار

ميزوهو اليابانية تخسر دورًا في صفقة سندات سعودية بقيمة 11 مليار دولار

المصدر: رويترز

فقدت ميزوهو للأوراق المالية اليابانية تفويضًا في صفقة سندات سعودية، بعدما انسحبت من عملية بيع سندات قطرية، وهو ما يظهر أن البنوك الدولية محصورة في نزاع مستمر بين قطر وجيرانها.

وقالت مصادر مصرفية إن السعودية وقطر تلقتا طلبات اكتتاب في الأسبوع الماضي، تزيد قيمتها عن 100 مليار دولار في إصدارين متنافسين لسندات دولارية. وتم تفويض ميزوهو للأوراق المالية، إحدى وحدات مجموعة ميزوهو المالية اليابانية، للقيام بدور قيادي في ترتيب إصدار سندات سعودية بقيمة 11 مليار دولار، وسندات قطرية بقيمة 12 مليار دولار.

لكن ميزوهو انتهى بها الحال إلى الخروج من الصفقتين لتخسر رسومًا محتملة تتراوح من 1.5 مليون إلى مليوني دولار، مع محاولتها الحفاظ على العلاقات مع طرفي النزاع، بحسب ما قالته مصادر مصرفية لرويترز.

  وأكدت ميزوهو، في بيان، أنها انسحبت من صفقة السندات القطرية بعدما عُينت كمدير للدفاتر في الإصدار، لكنها امتنعت اليوم الأربعاء عن التعقيب بشأن دورها في صفقة السندات السعودية.

وكانت السعودية اختارت بنوكًا لإصدارها المزمع من السندات قبل أن تعلن قطر قائمة البنوك المرتبة لإصدارها في السادس من نيسان/أبريل.

وقال اثنان من المصادر المصرفية إن ميزوهو لم تبلغ السعودية بأنها مشاركة أيضًا في صفقة السندات القطرية، مضيفين أن هذا هو السبب وراء خروج ميزوهو من الصفقة السعودية.

وبعد ذلك قررت ميزوهو، التي لها نشاط كبير في المملكة، الانسحاب من الصفقة القطرية.

وقال متحدث باسم وزارة المالية السعودية: ”تعين وزارة المالية (السعودية) البنوك على أساس قدرتها وتعهداتها ومدى استطاعتها خدمة المملكة“.

وامتنع مسؤول قطري عن التعقيب على موقف ميزوهو، والذي أظهر كيف أصبحت البنوك الدولية التي لها روابط أعمال كبيرة مع السعودية تتصرف بحذر للحفاظ على علاقاتها مع طرفي الأزمة الدبلوماسية والاقتصادية.

وتتيح موجة الخصخصة المتوقعة في السعودية والطرح العام الأولي المزمع لشركة أرامكو السعودية النفطية، للبنوك فرصًا لجني أموال لا يمكنها التفريط فيها.

فميزوهو، التي استأجرت في وقت سابق مصرفيًا لتعزيز تنمية وتطوير شراكات لها، عينتها مؤخرًا شركة المياه الوطنية السعودية، المملوكة للدولة، لتقديم المشورة بشأن إشراك شركات خاصة في توزيع المياه.

وقال هايدفومي تاكيوشي العضو المنتدب ورئيس أنشطة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا الوسطى لدى ميزوهو بنك، في بيان في وقت سابق هذا العام: ”نحن شريك مصرفي عالي المستوى لكيانات رائدة عديدة في القطاعين العام والخاص، ولا تزال السعودية عنصرًا رئيسيًا في وجودنا الإقليمي“.

وحالة ميزوهو ليست مسألة منعزلة. فقد امتنع بنك إتش.إس.بي.سي عن لعب دور رئيسي في بيع السندات القطرية منذ قرر عدم الاضطلاع بأدوار رئيسية في صفقات دين قطرية كبيرة، حسبما قالت مصادر لرويترز في وقت سابق هذا العام.

وقام بنك ساب بترتيب صفقة بيع السندات السعودية بقيمة 11 مليار دولار الأسبوع الماضي، بمشاركة كونسورتيوم بنوك من بينها، سيتي وغولدمان ساكس إنترناشونال وجيه.بي مورغان ومورغان ستانلي. ولا يوجد بنك في تلك الصفقة شارك في عملية إصدار السندات القطرية بقيمة 12 مليار دولار، التي رتبتها مجموعة بنوك من بينها باركليز وكريدي سويس ودويتشه بنك وستاندرد تشارترد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com