السيسي يدين صواريخ الحوثي ويطالب بتحقيق ”فوري“ بشأن ”كيماوي سوريا“

السيسي يدين صواريخ الحوثي ويطالب بتحقيق ”فوري“ بشأن ”كيماوي سوريا“

المصدر: الأناضول

أعرب الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، اليوم الأحد، عن إدانته للصواريخ التي تطلقها جماعة الحوثي تجاه السعودية، داعيًا في الوقت ذاته إلى إجراء تحقيق دولي فوري في استخدام الأسلحة الكيميائية بسوريا.

جاء ذلك خلال كلمته أمام القمة العربية الـ29، في مدينة الظهران شرقي السعودية، بحضور ممثلي 21 دولة، بينهم 16 قائدًا وزعيمًا.

وقال السيسي، إن ”مصر لن تقبل بقيام عناصر يمنية بقصف السعودية خلال الفترة الماضية“.

على صعيد الأزمة السورية، أعرب عن قلق بلاده البالغ “ إزاء التطورات التصعيدية التي شهدتها سوريا“، داعيًا إلى ”تحقيق دولي فوري وشفاف حول استخدام الأسلحة الكيميائية بسوريا“.

وشدد على أنه: ”نحن بحاجة اليوم إلى استراتيجية شاملة للأمن القومي العربي لمواجهة التهديدات، وإعادة تأسيس العلاقة مع دول الجوار“.

وفي الشأن الفلسطيني، قال الرئيس المصري، إن ”الجرح الفلسطيني النازف والشهداء الذين يسقطون كل يوم، وقضية فلسطين هي قضية العرب المركزية، التي توشك على الضياع بين قرارات دولية غير مُفعلة، وصراع الأشقاء أصحاب القضية“.

ومنذ أشهر، تتبادل حركة حماس من جهة وحركة ”فتح“ والحكومة من جهة أخرى، اتهامات بالمسؤولية عن تعثر تنفيذ اتفاق مصالحة تم توقيعه بالقاهرة، في أكتوبر/ تشرين الأول 2017؛ لإنهاء الانقسام السياسي والجغرافي القائم منذ عام 2007.

ومضى السيسي قائلًا: إن ”انقسام أصحاب القضية الفلسطينية يستنزف قواهم ومواردهم الضئيلة، ويفتح الباب أمام من يريد تكريس واقع الاحتلال (الإسرائيلي) كأمر واقعي، ويسعى لإنهاء حلم الشعب الفلسطيني في الحرية والدولة المستقلة“.

وأضاف: ”مصر تعمل مع الأشقاء الفلسطينيين لإنهاء الانقسام.. آن الأوان لتجاوز المنافسة الحزبية، لإعلاء وحدة الوطن لخوض معركة التفاوض والسلام“.

ومفاوضات السلام متوقفة منذ أبريل/ نيسان 2014؛ جراء رفض إسرائيل وقف الاستيطان على الأراضي الفلسطينية المحتلة، والقبول بحدود ما قبل حرب يونيو/ حزيران 1967 أساسًا لحل الدولتين.

وشدد السيسي على أن ”الحق العربي في القدس ثابت وأصيل وغير قابل للمساومة“، محملًا المجتمع الدولي ”المسؤولية حيال مواجهة مخططات مصادرة حقوق الشعب الفلسطيني“.

وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في 6 ديسمبر/ كانون الأول 2017، اعتبار القدس بشقيها الشرقي والغربي عاصمة مزعومة لدولة إسرائيل، القوة القائمة باحتلال القدس الشرقية منذ عام 1967.

وتتصاعد التحذيرات من تداعيات اعتزام واشنطن نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، في مايو/ أيار المقبل، بالتزامن مع الذكرى السبعين لقيام إسرائيل على أراضٍ فلسطينية محتلة عام 1948.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com