لمواجهة التمدد الإيراني والإرهاب.. ترامب يلتقي قيادات خليجية الشهرين القادمين

لمواجهة التمدد الإيراني والإرهاب.. ترامب يلتقي قيادات خليجية الشهرين القادمين

المصدر: إرم نيوز

نقل موقع ”أكسيوس“ الأمريكي، عن مصادر رسمية في واشنطن، أن الرئيس، دونالد ترامب، سيلتقي خلال الشهرين القادمين، بشكل منفصل ومتتابع، عددًا من القيادات العربية، بينهم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني.

وبحسب الموقع الإخباري، تأتي هذه اللقاءات في سياق سعي ترامب لرفع الحشد الدولي والإقليمي لمواجهة التمدد الإيراني في الشرق الأوسط ومجابهة الإرهاب.

ونقلت نشرة ”دي هيل“ المتخصصة بأخبار الكونغرس، عن موقع ”أكسيوس“ أن برامج هذه اللقاءات، المنفصلة عن بعضها، ستشمل مجمل القضايا الرئيسية في الشرق الأوسط، بما فيها الملف الفلسطيني وقضايا الإرهاب.

قمة مرتقبة

وكانت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية كشفت، قبل أيام، أن الإدارة الأمريكية تعتزم الدعوة لقمة عربية في “كامب ديفيد” تتضمّن 6 دول عربية، دون أن توضح الدول التي ستتم دعوتها أو التوقيت الذي سيتم فيه عقد تلك القمة.

وأشارت الوكالة إلى أن الولايات المتحدة تسعى إلى أن يتم حل خلاف قطر مع بعض الدول العربية قبل أن تُعقد القمة المشار إليها، في الوقت الذي يبدو فيه أن الولايات المتحدة تخشى أن تفشل القمة المزمعة في تحقيق أهدافها إذا لم يتم التوصل لحل الخلاف.

ولم تشر الوكالة إذا ما كانت الولايات المتحدة قد حصلت على تنازلات من الدوحة، تمهد لحل خلافات قطر مع الدول العربية والتي تلخّصت في 13 مطلبًا حدّدتها الدول المقاطِعة.

محاربة الإرهاب

وكان وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش، نشر يوم أمس الجمعة، تغريدة على حسابه في ”تويتر“ انتقد فيها استمرار قطر في سياسة التناقضات، معتبرًا أن الدوحة أصبحت في وضع صعب.

وقال قرقاش: ”اللعب عَلى التناقضات وإدارتها والذي ميّز سياسة قطر أصبح أكثر صعوبة وتكلفة، فالتوازن بين دعم الإخوان وغيرهم من المتطرفين واستضافة قاعدة العديد والتنازل عن السيادة لإيران وتركيا أصبح أكثر صعوبة“.

وأضاف أن ”في دعوة قطر لنظام إقليمي يضم إيران وتركيا في الإعلام الغربي إشكالية، الأولى أنها دعوة من لاعب ثانوي، والثانية أنها تأتي كمشروع مضاد لاستعادة العرب فضاءهم، كما أنها تتناقض مع التوجه الأمريكي تجاه طهران“.

وختم الوزير الإماراتي بالقول: ”في خضم الجمباز السياسي الفاقد للإيقاع والفاعلية لدول المقاطعة، الفضل في التنازلات القطرية لواشنطن في ملف تمويل الإرهاب، وستستمر في ضغطها لتكسب تنازلات إضافية ضد التطرّف والإرهاب، حتى وإن جاء الحصاد عبر عواصم أخرى“.