ما حقيقة فرض التجنيد الإجباري في السعودية قريبًا؟

ما حقيقة فرض التجنيد الإجباري في السعودية قريبًا؟

المصدر: قحطان العبوش – إرم نيوز

عاد الحديث عن فرض التجنيد الإجباري في السعودية، يوم الأحد، إلى واجهة نقاشات مواطني أكبر بلد خليجي وسط تأييد لافت من شرائح اجتماعية مختلفة تتصدرها النخب الدينية والثقافية، وغياب لأي توضيح رسمي لإمكانية فرض المملكة التجنيد الإلزامي على أبنائها.

وفي موقع ”تويتر“ الذي يجمع العدد الأكبر من المدونين السعوديين في مواقع التواصل الاجتماعي، يتصدر الوسم ”#قريبا_تجنيد_اجباري_بالسعوديه“ قائمة الترند في الموقع مع حرص كثير من السعوديين على تدوين آرائهم حول قضية تمس كل سكان المملكة.

وتنقسم آراء آلاف المغردين السعوديين المشاركين في النقاش حول هذه المسألة، فهناك من يؤيد صدور قرار يفرض التجنيد على الشباب لإكسابهم خبرة عسكرية، وبالتالي مساهمتهم في الدفاع عن وطنهم بالتزامن مع خوض المملكة لعملية عسكرية في اليمن، إضافة لتعليمهم نمطًا آخر للحياة مغايرًا لنمط الرفاهية التي توفرها الحياة المدنية.

وعلى الجانب الآخر يرى معارضو فرض التجنيد الإجباري أن تطوير التعليم والاهتمام بالشباب وتشجيع البحث العلمي يمكن أن يوفر للمملكة تفوقًا في كافة المجالات، وليس في المجال العسكري فقط بدل خوض التجربة في المجال العسكري الذي يلقى إقبالًا على وظائفه المعلنة يفوق حاجة القطاعات العسكرية.

ويضاف النقاش السعودي الجديد حول التجنيد الإجباري إلى نقاشات مماثلة سابقة، كان لافتًا في بعضها دعوة مفتي المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء، الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ لفرض التجنيد دون أن يرى القرار النور لحد الآن.

وعلى عكس دول خليجية مجاورة، فإن السعودية، الأكبر مساحة والأكثر سكانًا وثروة، لا يوجد فيها تجنيد إجباري لحد الآن، رغم خوض الجيش السعودي لبضع حروب منذ تأسيس المملكة قبل نحو 80 عامًا، ولا يزال آخرها مستمرًا منذ العام مارس/آذار 2015 في اليمن.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com