السعودية.. قلق بين سكان مكة بعد أنباء عن اختفاء نحو 100 مصاب بالإيدز بينهم‎

السعودية.. قلق بين سكان مكة بعد أنباء عن اختفاء نحو 100 مصاب بالإيدز بينهم‎

المصدر: قحطان العبوش – إرم نيوز

أثارت تسريبات رسمية عن اختفاء نحو 100 وافد أجنبي مصابين بمرض نقص المناعة المكتسب ”الإيدز“ في مدينة مكة المكرمة بالسعودية، مخاوف السكان من نشر عدوى المرض بينهم بالتزامن مع إجراءات حكومية متواصلة بشأن السيطرة على الوضع.

وقالت تقارير محلية، إن مديرية الشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة، تلاحق 94 وافدًا من حملة جنسية ”بورما“، ثبتت إصابتهم بمرض ”بالإيدز“ وامتنعوا ولم يستجيبوا للمراجعة ومنقطعين عن العلاج ورافضين إحضار المخالطين لهم.

وتداول مغردون سعوديون على مواقع التواصل الاجتماعي، صورة لوثيقة رسمية تشرح فيها مديرية الشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة تفاصيل تغيب المصابين بالمرض، وتطلب من إدارات حكومية أخرى متخصصة بينها شرطة مكة التدخل في القضية.

وتحمل الوثيقة تاريخ الـ7 من شهر تشرين الثاني/نوفمبر لعام 2017، ولم يتضح ما إذا نجحت الجهات المختصة في معالجة القضية طوال الفترة الماضية من خلال إجبار المصابين على مراجعة مستشفى الملك فيصل أو عدد منهم على الأقل، فيما لم يتسن لـ“إرم نيوز“ الحصول على تعقيب فوري لتأكيد صحة الوثيقة.

وتشير الوثيقة إلى أن غياب الوافدين المصابين بالمرض يعود لما قبل تاريخ شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، إذ يتضح من خلالها أن مديرية الشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة، تطلب من شرطة مكة المكرمة ”تعميد من يلزم بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في محضر الاجتماع الذي تم عقده بتاريخ 8 آب/أغسطس لعام 2017“.

ووجدت قصة الوافدين البرماويين مخاوف واسعة بين سكان مدينة مكة المكرمة، الذين تفاعل عدد كبير منهم مع الوسم ”#هروب94_برماوي_مصاب_بالايدز_بمكه“ بموقع ”تويتر“ لمطالبة الجهات المختصة بالسيطرة على الوافدين وإخضاعهم للعلاج الإجباري أو ترحيلهم.

 

ويبلغ عدد أفراد الجالية البرماوية التي تعيش في المملكة نحو نصف مليون شخص من أصل أكثر من 12 مليون وافد أجنبي من مختلف الجنسيات، فيما تتركز إقامتهم في مكة المكرمة وجدة والمدينة المنورة.

ويتعايش نحو 22 ألف شخص يعيشون داخل المملكة مع مرض ”الإيدز“، بينهم نحو 7 آلاف سعودي، حيث تسهم الأدوية المضادة للفيروسات، بجعل إمكانية التعايش مع المرض واردة إلى حد كبير في ظل عدم وجود علاج نهائي للمرض.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة