بعد العودة.. أول تصريح للداعية السعودي عوض القرني منذ توقيفه

بعد العودة.. أول تصريح للداعية السعودي عوض القرني منذ توقيفه

المصدر: فريق التحرير

كشف الإعلامي السعودي عبدالعزيز قاسم في مقال جديد بصحيفة ”أنحاء“ ضمن حديثه إلى الموقوفين على خلفية ما أصبح يعرف إعلاميًا، بالخلية الاستخباراتية المرتبطة بقطر، ما دار بينه وبين الداعية عوض القرني.

وكان قاسم قد كشف في مقال سابق ما دار بينه والداعية سلمان العودة في ذات السجن.

ويقول قاسم في مستهل مقاله إنه ارتاب من نحول جسم القرني، حتى ظن أنه تعرض للتعذيب داخل سجن “ذهبان” الذي يقع بجدة، الأمر الذي حدا به إلى السؤال: “ما الذي دهاك لينحلَ جسمك بهذا الشكل؟ أثمة تعذيب؟! أو أنّ ضغط السجن أرداك نفسيا، فتآكلت بما أراك الآن!! أم قصّر مسؤولو السجن في مؤونتك وغذائك.. ما الذي فعل بك ما أراه ؟!”.

ويذكر الإعلامي والكاتب السعودي أن القرني ”ضحك طويلاً، وأجاب: “والله العظيم إنّ هؤلاء الإخوة –أشار لمدير السجن ومساعديه- أبرّ بي من أولادي، وإنهم يقومون بخدمتي ورعايتي بما لم يفعل ولدي”.

شكوى

وتابع القرني شرح أسباب نحوله لقاسمي قائلاً: “ازداد وزني بشكل مفرط، وحاولت الريجيم في شهوري الأخيرة ولم أفلح كثيرًا، وعندما أتيت السجن، كان من ضمن الخيارات التي تقدّم في الوجبات الغذائية، الوجبة الصحية، فاخترتها ولازمتها، حتى نزلت خلال الشهور القليلة هذه 25 كيلو اغرامًا، وأنا بطريقي لأنزل عشرة كيلواغرامات أخرى، هذا كل ما في الأمر”.

وشكا القرني في حديثه لقاسم ”أن ثمة مبلغًا (2500 ريال) كان معه ولم يصله، وكان يحتاجه في السجن، واشتكى أيضًا من قضية الاتصال والزيارة والسجن الجماعي، وأنه يطالب بمحام له، وأنه متكدّر من طريقة القبض عليه في الليل وتفتيش منزله، وثمة دوخة تأتيه رغم وجود مستشفى على مستوى جيد هنا“.

ويقول قاسم في المقال إنه سأل مدير السجن عن موضوع المحامي، وأحقية الموقوف في محام يدافع عنه، فأجاب بأن ”النظام فعلاً يتيح للمتهم توكيل محام، بيد أن ثمَّة قيدًا في المادة 21 من نظام الإجراءات الجزائية، يتيح لجهة التحقيق تقييد هذا الحق لمصلحة التحقيق متى رأت ذلك دون الإخلال بحق المتهم، والأمر ينسحب على موضوعي الاتصالات والزيارات اللذين توقفا عنه حاليًا بحسب النظام، إلا بعد انتهاء التحقيق وتصديق الأقوال، فتُفتح الزيارات وقتها“.

وعن المبلغ المالي قال مدير السجن ”عندما أتانا لم تكن ثمة مبالغ معه، ولربما كان بعض الخلط، وعمومًا فإن ابنه حوّل له –لاحقًا- مبلغًا عن طريق البنك وأوصلناه إليه. مع العلم أن البقالة –التي يحتاج النقود لأجلها- الموجودة في السجن، تتيح لهم الشراء وتخصم من المصروف الشهري الذي نقدمه للموقوفين في السجن“.

وعن كيفية قضاء وقته قال القرني لقاسم ومرافقيه: “ما أنا فيه؛ فرصة في مرحلتي العمرية التي أنا فيها.. أعيش خلوة روحية إيمانية عالية، وأختم القرآن الكريم كل 6 أيام والحمد لله، بما لم أكن أفعله في خارج السجن”.

وألقت السلطات الأمنية بالسعودية القبض على القرني في العاشر من سبتمبر العام الماضي، حيث كان من أوائل الدعاة الموقوفين ضمن الخلية الاستخباراتية المرتبطة بقطر، والتي ضمت كلاً من  سلمان العودة وعلي العمري ومحمد الهبدان، وغرم البيشي، ومحمد عبدالعزيز الخضيري، وإبراهيم الحارثي، وحسن إبراهيم المالكي، بالإضافة إلى شخصيات أخرى كالإعلامي فهد السنيدي والشاعر زياد بن نحيت، الذي أفرج عنه مؤخرًا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com