موسكو متحدية واشنطن: لا مبرر لقرار أممي ضد إيران

موسكو متحدية واشنطن: لا مبرر لقرار أممي ضد إيران
Russian Ambassador to the United Nations Vasily Nebenzya addresses the United Nations Security Council about an international inquiry into chemical weapons attacks in Syria, during a meeting at the United Nations headquarters in New York, U.S., November 17, 2017. REUTERS/Brendan McDermid

المصدر: رويترز

 قال السفير الروسي في الأمم المتحدة، فاسيلي نيبنزيا، اليوم الأربعاء، إن روسيا لا تعتقد أن هناك ما يبرّر اتخاذ الأمم المتحدة أي قرار ضد إيران، وذلك بعد أن سافر إلى واشنطن لمشاهدة قطع من أسلحة تقول واشنطن إن طهران سلّمتها لجماعة الحوثيين في اليمن.

ومنذ أشهر تمارس إدارة ترامب ضغوطًا لمحاسبة إيران في الأمم المتحدة، وتهدّد في الوقت نفسه بالانسحاب من الاتفاق الذي أبرمته القوى العالمية العام 2015 مع إيران للحد من برنامجها النووي إذا لم يتم إصلاح ما تصفه الإدارة أنه ”عيوب كارثية“ في الاتفاق.

وقال نيبنزيا:“سمعنا فقط بعض الكلام الغامض عن اتخاذ إجراء ما، وإذا كان هناك مقترح فسنرى كيف يمكن لنا أن نُصدر حكمًا سابقًا لأوانه قبل أن نعرف ما الأمر؟“.

وسُئل السفير عمّا إذا كانت هناك مبررات لإصدار قرار ضد إيران في الأمم المتحدة فردَّ بالنفي.

وكانت نيكي هيلي السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة قد اصطحبت زملاءها من سفراء الدول الأخرى الأعضاء في مجلس الأمن إلى مستودع عسكري قرب واشنطن يوم الاثنين لمشاهدة بقايا ما تقول وزارة الدفاع إنه صاروخ باليستي إيراني الصنع أُطلق من اليمن في الرابع من نوفمبر/ تشرين الثاني على العاصمة السعودية الرياض، وأسلحة أخرى.

ويشهد اليمن حربًا بالوكالة بين إيران والسعودية، وقد نفت طهران تزويد الحوثيين المتحالفين معها بمثل هذه الأسلحة، ووصفتها أنها ”ملفقة“.

وقال نيبنزيا: ”اليمن فيه كم من الأسلحة منذ أيام بعيدة، وكانت دول كثيرة تتنافس على تزويد اليمن بالسلاح خلال عهد الرئيس السابق علي عبد الله صالح، لذلك لا أستطيع أن أذكر لكم شيئًا قاطعًا، ولست خبيرًا حتى أُصدر حكمًا“.

وكان خبراء مستقلون يعملون لحساب الأمم المتحدة قد أبلغوا مجلس الأمن في يناير/ كانون الثاني أن إيران انتهكت عقوبات الأمم المتحدة على اليمن لأنها ”تقاعست عن اتخاذ الإجراءات الضرورية لمنع التوريد المباشر، أو غير المباشر، أو البيع، أو النقل“ للصواريخ الباليستية وعتاد آخر لجماعة الحوثيين.

وتساءل نيبنزيا عمّا إذا كان هناك دليل قاطع، حيث قال: ”إن الردَّ على تقرير الخبراء من اختصاص لجنة العقوبات على اليمن في مجلس الأمن، والمكونة من دبلوماسيين من جميع الدول الأعضاء“.

وكانت السفيرة الأمريكية هيلي قالت: ”إن بلادها تدرس عدة خيارات ممكنة في الأمم المتحدة للتحرك ضد إيران، بما في ذلك تشديد القيود الخاصة بالصواريخ الباليستية على طهران، أو فرض عقوبات على أفراد وكيانات في إيران“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com