فيديو للحوثيين يثير الجدل في محاكمة نشطاء“ حراك الريف“ بالمغرب

فيديو للحوثيين يثير الجدل في محاكمة نشطاء“ حراك الريف“ بالمغرب

المصدر: عبد اللطيف الصلحي- إرم نيوز

تسبب شريط فيديو قصير بثته النيابة العامة اليوم الثلاثاء، خلال جلسة استنطاق زعيم ”حراك الريف“ في المغرب بحالة من الفوضى داخل ردهات المحكمة في الدار البيضاء.

وأظهر المقطع شخصًا ملتحيًا يحمل سلاحًا أبيض وراءه بندقية، موجهًا تهديدات للسعودية، ومعلنًا في الوقت نفسه ولاءه لتنظيم داعش.

وانتفض معتقلو ”حراك الريف“، خلال جلسة استنطاق الناشط البارز عبد الخير اليسناري، على عرض المحكمة لهذا الفيديو، وهو الشريط الذي تم العثور عليه في شريحة هاتف الشخص المذكور، إذ طالبوا المحكمة بإدراج الصوت في الفيديو؛ لتتسنى معرفة هوية الشخص الظاهر بالشريط.

وأوضح قاضي المحكمة، أن الشرطة القضائية عثرت على شريط الفيديو بهاتف المعتقل عبد الخير السناري، كما عثرت على تدوينة له على صفحته بـ“الفيسبوك“ تقول: ”الدفاع عن النفس والعرض حق مشروع، يجب تشكيل لجان شعبية مزودة بالهراوات والعصي والأسلحة في كل أنحاء الحسيمة، العين بالعين والسن بالسن والجروح قصاص والبادئ أظلم“.

وبعد عرض الفيديو، صاح ناصر الزفزافي، القائد الميداني للحراك: ”لا علاقة لنا بالحوثيين، كفى إلصاقًا للتهم بنا“. وأضاف قائلًا: ”نريد من القضاء أن يؤسس لمرحلة المحاكمة العادلة، فأنتم الخصم والحكم“، قبل أن تقرر المحكمة طرده من القاعة لكلامه دون إذن منها.

وما أثار حنق نشطاء ”حراك الريف“ في المحكمة، هو عرض الفيديو بدون صوت، وهو الشيء الذي أجج غضب الدفاع والمتهمين، الذين طالبوا القاضي بإسماع الحضور صوت الشخص الذي يظهر في الفيديو للتأكد من هويته.

وقال النشطاء إن الشخص الذي يظهر في الفيديو سوري أو يمني وليس مغربيًا، نافين أي علاقة لهم بتنظيم ”داعش“ أو بـ“جماعة الحوثي“، التي يبدو أن مظهر الشخص الذي في الفيديو وتهديده للسعودية جعلهم يبدون من أعضائها.

من جانبها، طالبت المحامية خديجة الروكاني، المحكمة بعرض الشريط كاملًا مع ترك الصوت عاليًا حتى يعرف المتهم ودفاعه، إن كان الشريط يتعلق بالاحتجاجات التي كانت في الريف أو بمنطقة أخرى.

ونفى المتهم، عبد الخير اليسناري، خلال مرحلة استنطاقه، أن يكون على علاقة بالشريط المذكور، مشددًا بالقول: إن ”هذا الفيديو وصلني عبر الواتساب ولا علاقة لي به“.

وبعد التوتر والفوضى التي خلفها مقطع الفيديو في محاكمة معتقلي ”حراك الريف“ وأدى إلى توقيفها، بعد أن طالب دفاع المتهمين بعرض الشريط كاملًا، وافقت المحكمة على عرض الشريط بعد استئناف الجلسة، وتبين أنه يخص ”شخصًا شيعيًا يحمل خنجرًا ويلوح به، ويتكلم بلكنة خليجية ويتوعد السعودية“، ما جعل المتهم ينفي علاقته بهذا الشريط وما أسماه ”الفكر المتطرف“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com