السعودية: قتلة القاضي الجيراني مرتبطون بجهات خارجية (فيديو)

السعودية: قتلة القاضي الجيراني مرتبطون بجهات خارجية  (فيديو)

المصدر: فريق التحرير

كشف المتحدث الأمني في وزارة الداخلية السعودية، اللواء منصور التركي، اليوم الإثنين، هوية المتورطين في قتل قاضي دائرة الأوقاف والمواريث بمحكمة القطيف، الشيخ محمد الجيراني، الذي اختُطف، العام الماضي، من أمام منزله ببلدة تاروت التابعة لبلدة العوامية، التابعة لمحافظة القطيف، شرقي السعودية.

وقال التركي في مؤتمر صحفي حول عملية قتل الشيخ الجيراني، إن مطلوبًا سعوديًا يدعى زكي سلمان الفرج (46 عامًا) هو من أقدم على قتل الشيخ الجيراني، لافتًا إلى أن اعتقاله تم خلال عملية أمنية شملت مساحة حوالي مليوني متر مربع في بلدة العوامية.

وأضاف اللواء التركي أن المتورطين قاموا بالتنكيل بالشيخ الجيراني قبل قتله.

واعتبر التركي أن ”المواطنين يوفرون لنا جزءًا من المعلومات التي تمثل أهم مصادر إحباط العمليات الإرهابية“.

وتابع أنه ”كان لا بد من التحقق من هوية الجثة قبل إعلان تفاصيل الجريمة“.

وكشف اللواء التركي عن ”دعم من خارج المملكة للإرهابيين، خاصة الدعم الإعلامي“، مبينًا أن ”الدول المتورطة بدعم الإرهاب حريصة على ألّا يكون دعمها مباشرًا“.

كما كشف اللواء التركي عن أن ”3 مطلوبين فارين فقط مازالوا في قائمة الـ 23“.

وشدد على أن ”جميع من يقوم بإيواء الإرهابيين يخضع للمساءلة القانونية“.

بدوره، أوضح اللواء بسام عطية من إدارة التحقيقات بوزارة الداخلية السعودية، أن المعتقل الفرج ”كان يشرعن الجرائم الإرهابية“، مشيرًا إلى أن ”هناك عوامل مشتركة بين جميع المتورطين في هذه الجريمة“.

وذكر اللواء عطية أن ”هذه القضية مرت بعدة مراحل بداية بالتصعيد وانتهاء بالعمل الإجرامي“، كاشفًا عن ما وصفه بـ“قيادة روحية“ للمتورطين ”وهي قيادة فكرية شمولية تكون عنها النواة الصلبة الإرهابية بما يسمى بمجموعة نمر، وهي القيادة التي قامت باستقطاب العناصر الإرهابية“.

وأشار إلى أن هذه القيادة لديها ”مجموعات اتصال وجمع أموال وأسلحة تدعم الخلايا الميدانية“، مبينًا أن ”عمليات الخلايا الإرهابية شملت السطو واستهداف رجال الأمن وصناعة القنابل“.

وقال إن ”هناك قيادات فكرية تخدم أجندات خارجية لا سيما إيران“.

وأضاف: ”نحن لسنا أمام صبية أو صعاليك نحن أمام منظومة هيكلية إرهابية تعمل ضمن أهداف محددة“.

وأشاد عطية بالشيخ محمد الجيراني، وأكد أنه ”منكر للإرهاب وفكره معتدل وله مواقف وطنية“.

وكانت العملية الأمنية أسفرت عن اعتقال زكي محمد سلمان الفرج، ومقتل أخيه المطلوب سلمان بن علي الفرج، بالإضافة إلى المطلوبين محمد حسين علي آل عمار، وميثم علي محمد القديحي، وعلي بلال سعود الحمد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com