بالفيديو.. آخر ظهور للقاضي الشيعي محمد الجيراني الذي دفنه خاطفوه بالعوامية

بالفيديو.. آخر ظهور للقاضي الشيعي محمد الجيراني الذي دفنه خاطفوه بالعوامية

المصدر: قحطان العبوش – إرم نيوز

أصبح لقاء تلفزيوني أجراه رجل الدين والقاضي الشيعي، محمد الجيراني، أواخر العام الماضي، آخر ظهور إعلامي للرجل الذي كشفت السلطات الأمنية المختصة أنه لقي حتفه وأن خاطفيه دفنوه في موقع ببلدة العوامية بمحافظة القطيف في المنطقة الشرقية.

وكان الجيراني قد ظهر في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي على قناة ”إم بي سي“ متحدثًا عن عدة قضايا سياسية ودينية واجتماعية قبل أن يختطف من أمام منزله في ديسمبر/كانون الأول من العام 2016 ذاته.

وفي اللقاء الذي كان ضمن برنامج ”بالمختصر“ تحدث ضيف البرنامج، محمد الجيراني عن محاولات الاعتداءات التي تعرض لها في الماضي على خلفية مواقفه السياسية والدينية التي وصفها بأنها ”ضد الفتنة“ التي تحاول خلايا مسلحة وممولة من خارج السعودية إشعالها في المملكة.

وقال القاضي الجيراني لمحاوره الإعلامي السعودي ياسر العمرو، إنه اتخذ مواقفه بكل ”قناعة شرعية وقناعة وطنية“، مشيراً إلى إحراق منزله وسيارته في حوادث اعتداء تعرض لها وتستهدف إرهابه وتخويفه وبعث رسالة مماثلة لكل من يقف مع الدولة على حد وصفه.

وعثرت السلطات الأمنية السعودية يوم الثلاثاء خلال مداهمة أمنية على جثة القاضي الجيراني مدفونةً، بعد أن قتلت أحد المطلوبين الأمنيين في موقع الدفن ذاته الذي شهد تبادلاً لإطلاق النار قضى فيه أحد رجال الأمن أيضاً.

وكان الشيخ محمد عبد الله الجيراني الذي يعمل قاضيًا لدائرة الأوقاف والمواريث في محافظة القطيف، قد اختطف من أمام منزله ببلدة تاروت في المنطقة الشرقية في 13 ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي، على أيدي مسلحين مجهولين.

ويتبنى الجيراني مواقف سياسية ودينية مساندة لبلاده ومناهضة للخلايا المسلحة التي تستهدف رجال الأمن والمنشآت الحكومية في المنطقة الشرقية على الدوام، وهو ما يرى كثير من السعوديين أنه السبب الرئيس في تعرضه لمحاولات الاعتداء المتكررة التي انتهت باختطافه ومن ثم العثور عليه مدفوناً.

وتعرض الجيراني لعدد من محاولات الاعتداء التي طالت أملاكه وأسرته، كان آخرها العام 2015، بعد أن أشعل مجهولون النار في أجزاء من منزله بشكل متعمد ولاذوا بالفرار، ما خلف أضرارًا مادية بالمنزل وإصابة اثنين من أبنائه بجروح طفيفة وحالات اختناق.

وتعرضت قبلها مزرعته الخاصة بحي المحدود في جزيرة تاروت إلى حرق متعمد، وتخريب أدى إلى خسائر مادية كبيرة بالمزرعة، في حين تعرض منزله وسيارته لإطلاق نار بدون وقوع أية إصابات في الحادث بعد توليه منصب القضاء في المحكمة بفترة قصيرة.

وواجه رجال الأمن في المنطقة الشرقية خلال السنوات الماضية التي أعقبت اندلاع الربيع العربي، اعتداءات كثيرة بالسلاح من قبل مجهولين مناهضين للحكومة التي تتهمهم بالولاء لإيران والعمل تحت إمرتها وبتمويل منها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com