السعودية.. جدل حول سبب وفاة أكاديمية بارزة وسط مزاعم عن تأخير مسعفيها بحجة منع الاختلاط بين الجنسين

السعودية.. جدل حول سبب وفاة أكاديمية بارزة وسط مزاعم عن تأخير مسعفيها بحجة منع الاختلاط بين الجنسين

المصدر: قحطان العبوش – إرم نيوز

طالب ناشطون وناشطات على وسائل التواصل الاجتماعي في السعودية، اليوم الأحد، بفتح تحقيق، في وفاة أكاديمية سعودية بارزة، في الجامعة التي تعمل فيها؛ للاشتباه في أن وفاتها نجمت عن تأخر وصول المسعفين؛ بسبب منعهم من دخول الجامعة؛  بدعوى تفادي الاختلاط بين الجنسين.

وتوفيت الدكتورة نسرين البنوي، الأستاذ المساعد في كلية الاقتصاد والإدارة، في جامعة الملك عبدالعزيز في جدة، اليوم الأحد، في المستشفى، بعد يومين من سقوطها المفاجئ، على أحد مسارح الجامعة، أثناء حفل تكريم.

وعارض البعض، مزاعم منع حراس الجامعة للمسعفين من دخول الجامعة؛ بحجة منع الاختلاط، وقالوا، إن سبب تأخير إسعاف البنوي؛ هو إهمال رجال الإسعاف، وعدم توفر إجراءات السلامة.

ولم يصدر أي تعليق رسمي، من إدارة الجامعة، أو وزارة الصحة؛ يحسم الجدل حول حادثة الوفاة.

وفي موقع ”تويتر“، الأكثر شعبية في المملكة، قال مغردون سعوديون، إن المسعفين وصلوا إلى المسرح، بعد سقوط البنوي بـ 15 دقيقة، بينما تأخر وصول السرير الخاص بالنقل، 15 دقيقة أخرى، ثم استغرق نقل البنوي على الدرج، بعد تعذر استخدام المصعد، 15 دقيقة أخرى، فوصلت المصابة إلى العناية المركزة، في مستشفى الجامعة ذاتها، وهي ميتة دماغيًا؛ لتفارق الحياة، صباح اليوم الأحد.

وإذا أثبتت التحقيقات، أن سبب الوفاة، هو بالفعل منع دخول المسعفين؛ لأنهم رجال، فإن الحادثة ستنضم إلى حوادث أخرى مشابهة، تثير غضبًا في المملكة، على ما يعتبره كثيرون، تطبيقًا خاطئًا للقوانين المستمدة من الشريعة الإسلامية.

وفي تاريخ السعودية، حادثة شهيرة، تتعلق بمنع الاختلاط، إذ لقيت 14 طالبة مصرعهن، في العام 2002، في حريق اندلع في مدرسة بنات، في مدينة مكة المكرمة، واتهم ”رجال من هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر“، بعرقلة خروج الفتيات من المدرسة؛ بحجة عدم ارتدائهن للعباءات والحجاب، وكذلك عرقلة رجال الإطفاء؛ لأن المدرسة مخصصة للبنات فقط.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com