ما حقيقة لجوء الأمير عبدالعزيز بن عبدالله لفرنسا؟ – إرم نيوز‬‎

ما حقيقة لجوء الأمير عبدالعزيز بن عبدالله لفرنسا؟

ما حقيقة لجوء الأمير عبدالعزيز بن عبدالله لفرنسا؟

المصدر: قحطان العبوش – إرم نيوز

بدأت وسائل إعلام قطرية وحسابات وهمية تدعم سياسة الدوحة على مواقع التواصل الاجتماعي، حملة ترويجية جديدة تستهدف إظهار أبناء العاهل السعودي الراحل، الملك عبدالله بن عبدالعزيز معارضين لبلادهم.

ويروج الإعلام القطري منذ يومين، لفرار الأمير عبدالعزيز بن عبدالله من الرياض ولجوءه إلى فرنسا، فيما ذهبت الدوحة لأبعد من ذلك يوم الثلاثاء عندما روجت حسابات وهمية تابعة لها على مواقع التواصل لمقتل الأمير متعب بن عبدالله.

ونفت مصادر سعودية هذه الأنباء جملة وتفصيلا معتبرة أنها مثير للسخرية.

وسبق أن أثيرت مثل هذه الادعاءات أكثر من مرة منذ قيام لجنة عليا لمكافحة الفساد بتوقيف اثنين من أبناء الملك الراحل عبدالله ضمن حملة واسعة لمكافحة الفساد شملت أمراء آخرين ووزراء ورجال أعمال بتهم فساد وغسيل أموال تقدر بمليارات الدولارات.

وأفرجت اللجنة التي يرأسها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، يوم الثلاثاء، عن الأمير متعب بن عبدالله، وزير الحرس الوطني السابق، بعد أن تم توقيفه مع شقيقه الأمير تركي بن عبدالله، أمير الرياض السابق، في 4 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

ولا تصدر اللجنة العليا لمكافحة الفساد، أي تفاصيل عن عملها، لا سيما أسماء الموقوفين، إذ تحظر القوانين المحلية ذلك كونه يعتبر تشهيرًا بهم مالم تصدر بحقهم أحكام قضائية نهائية. فيما بقيت عائلات الموقوفين والمقربين منهم، هي المصدر الوحيد لأخبار احتجازهم والإفراج عنهم.

وساعد ذلك في انتشار الشائعات حول أكبر حملة لمكافحة الفساد في تاريخ المملكة، وهو ما سهل مهمة القائمين على الحملة القطرية التي تعتمد على وسائل إعلام كثيرة تمولها قطر وتشمل محطات تلفزة وإذاعات ومواقع إخبارية وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكانت السعودية قد سمحت لمراسلة صحفية أجنبية بدخول فندق الريتز كارلتون والحديث مع الموقوفين قبل أن تخرج بمعلومات تفيد بأنهم يخضعون للتحقيق وبجانب كل منهم محاميه الخاص، دون أن تشير لأي نوع من التعذيب.

والحديث عن خلافات بين العائلة الحاكمة للسعودية يتكرر كثيرًا بين فترة وأخرى رغم اتضاح عدم مصداقيته في كل مرة، وتجنبت المملكة التعليق على تلك الأنباء على الدوام، فيما كانت المناسبات الرسمية والعائلية التي يظهر فيها أبناء الأسرة خير دليل على تماسكهم من خلال التزامهم بعادات احترام فارق السن بغض النظر عن المناصب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com