السعودية تخضع الأمراء والوزراء للتفتيش الدقيق في منافذها الحدودية كافة

السعودية تخضع الأمراء والوزراء للتفتيش الدقيق في منافذها الحدودية كافة

ألغت وزارة الداخلية السعودية، استثناءً يعود لسنوات طويلة، جنب الأمراء والوزراء وكبار المسؤولين في البلاد، التفتيش بالمطارات والمنافذ الحدودية، حيث أمرت المسؤولين في منافذها البرية والبحرية والجوية بإخضاع الجميع للتفتيش وباقي إجراءات السفر دون استثناء.

وقالت تقارير محلية إن وزير الداخلية، الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف، “وجه الجهات المعنية بعدم تطبيق أي استثناءات من التفتيش بغض النظر عن الشخصية أو المنصب الذي تشغله في الدولة”.

ووفقًا للتوجيه الجديد فإن إجراءات التفتيش ستشمل الأمراء ومرافقيهم والوزراء وكبار المسؤولين دون استثناء، وإجراء التفتيش الدقيق على جميع الأمتعة دون استثناء بما في ذلك الحقائب اليدوية والطرود الخاصة، ولجميع المسافرين بمن فيهم المسافرون على طائرات الأسطول الملكي والطائرات الخاصة والطائرات الأخرى ووسائل النقل كافة.

كما وجه وزير الداخلية الجهات المختصة في الجوازات بعدم قبول إنهاء إجراءات الخروج أو الدخول للسعودية في كافة المنافذ لأصحاب الجوازات الدبلوماسية أو الخاصة أو العادية إلا بحضور صاحب الشأن شخصياً، على أن تتابع جهات الاختصاص تنفيذ تلك التوجيهات بشكل دقيق.

ولم يصدر بيان رسمي من وزارة الداخلية يؤكد دقة تفاصيل توجيهات السفر والتفتيش الجديدة، لكن مدونين سعوديين يقولون إن التوجيهات الجديدة تهدف لتحقيق المساواة في تطبيق القوانين، وتعزيز إجراءات الأمن على حد سواء.

وجاءت التوجيهات الجديدة بعد نحو أسبوعين من حملة اعتقالات لمتهمين بقضايا فساد وغسيل أموال كبرى، بينهم أمراء ووزراء حاليون وسابقون ورجال أعمال بارزون.