اتهام أمريكي هو الأقسى للداعية السعودي محمد العريفي

اتهام أمريكي هو الأقسى للداعية السعودي محمد العريفي

قال المستشار السابق بوزارة الخارجية الأمريكية لشؤون مكافحة الإرهاب، هارون ك. أوللا، إن الداعية السعودي الشيخ محمد العريفي، مسؤول عن ترويج الفكر المتطرف، وسبب في التحاق عدد كبير من الشباب العربي بالتنظيمات “الإرهابية”.

وفي اتهام، لعله الأقسى الذي يلحق بالداعية العريفي، الذي يعتبر الأشهر في العالم العربي، ويتجاوز عدد متابعيه عبر مواقع التواصل الاجتماعي 19 مليون متابع، قدم الباحث الأمريكي المتخصص في “إعلام الإرهاب على مواقع التواصل الاجتماعي”، خلاصة استقصاء، يستخدم نظام “إكس فلونس”، الذي يقيس بالأرقام حجم انتشار وتأثير ما ينشر عبر، “فيسبوك” و”توتير” و”يوتيوب”، وذلك باستخدام خلطة من التقنيات والوسائل القياسية.

قياس بيانات “إكس فلونس”

جاء ذلك في كتاب بعنوان: “الحرب العالمية الرقمية”، صدر للباحث الأمريكي في واشنطن، بعد مغادرته وزارة الخارجية، تضمن مستخلصات جديدة، من الكمّ الكبير للبيانات التي -كما قال- جرى تجميعها من الذين غادروا تنظيم “داعش”، وكذلك من الذين تأهلوا نفسياً وفكرياً للالتحاق بها.

وفي مقال بمجلة “بوليتيكو” السياسية الناقدة، على موقعها الالكتروني، زعم هارون ك أوللا، أن فيديوهات الشيخ العريفي، ربما كانت واحدة من أكبر محفزات انضمام الشباب إلى تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة”.

وقال أوللا، الذي انضم لطاقم وزير الخارجية الحالي تيليرسون، مع دخوله إدارة الرئيس ترامب، إن طريقة “إكس فلونس”، الذي استخدمه في قياس تأثيرات مواقع التواصل الاجتماعي على التوجهات الفكرية للشباب، أظهر اعترافات من الشباب، بأن الفتاوى والآراء الفقهية للشيخ العريفي، كانت هي الأرجح في دفعهم للالتحاق بتلك التنظيمات.

الحرب العالمية الرقمية

وفي كتابه “الحرب العالمية الرقمية”، ومقالته هذا الأسبوع، بعنوان “أقوى نجوم السوشيال ميديا في الشرق الأوسط.. داعية متطرف”، عرض هارون أوللا، تفاصيل إضافية عن نشأة ودراسة العريفي، وكيف انتبه وهو في العشرين من عمره، أواخر الثمانينات، إلى أهمية التسجيلات الصوتية والمرئية في العمل الدعوي، وكيف أنه كان رائداً- في وقت لاحق- في استخدام موقعيْ “يوتيوب” و”تويتر”.

عن النساء الدانماركيات

وزعم أوللا، أن الشيخ العريفي، وقبل أن يقوم عام 2012 في جولة أوروبية، نشر بأن نساء الدنمارك يمارسن الجنس بكثرة، إلى حدّ أن معظمهن لا يعرفن من هم آباء أطفالهن.

وقال أوللا، إن ردّة الفعل على هذا الرأي للعريفي، كانت حادة في الإعلامين الغربي والشرق أوسطي، لكن العريفي لم يعتذر.

تحريض على العريفي

كذلك ادعى أوللا، في مقالته بمجلة “بوليتيكو”، أن العريفي هو صاحب فتاوى تكفير كثيرة معروفة، ومثلها يتعلق بمعاملة أهل الكتاب، واختار في السابق أن يبدو كرجل دين معارض للغرب والحكومة، وهو توجه يثير إعجاب متابعيه.

ولفت الكاتب، إلى أن العريفي اختار مؤخرًا تغيير هذا النهج، وأيد الحكومة في أزمة قطر.