إيران تنكر إمداد الحوثيين بالصواريخ.. وهكذا علقت على بيان التحالف العربي

إيران تنكر إمداد الحوثيين بالصواريخ.. وهكذا علقت على بيان التحالف العربي

المصدر: طهران - إرم نيوز

في مواصلة لسياسة الإنكار التي تنتهجها باستمرار، وصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، اليوم الاثنين، اتهام التحالف العربي بقيادة السعودية، إيران بأنها مصدر الصواريخ التي يستخدمها الحوثيون لاستهداف السعودية، بأنها خطوة ”غير حكيمة وغير مسؤولة ومدمرة واستفزازية“.

وقال قاسمي في تصريحات صحفية ، إن ”إيران تعتبر الاتهامات التي أوردها التحالف العربي في اليمن، غير مسؤولة ومدمرة واستفزازية بالوقت نفسه“.

وزعم قاسمي في معرض إشارته للحرب الدائرة في اليمن، أن ”ما قام به الشعب اليمني (الحوثيون وحلفاؤهم) الهدف منه وقف الانتهاكات التي تقوم بها السعودية ضد هذا الشعب، ولم يكن هذا العمل بإيعاز من الخارج“، في إشارة إلى قصف مطار الملك خالد في الرياض بصاروخ باليستي أطلقه الحوثيون مساء السبت.

وأضاف المسؤول الإيراني أن ”الاتهامات الموجهة لإيران غير لائقة ولا أساس لها وتؤكد فشل التحالف العربي“.

وكان التحالف العربي قال إن ”إطلاق الميليشيات الحوثية لصاروخ باليستي على مدينة الرياض تصعيد خطير من الميليشيات الحوثية المسلحة؛ لم نكن نصل إليه لو لم يكن هناك دعم من إحدى دول الإقليم؛ ألا وهي إيران ”.

وقال التحالف إن معاينة وفحص حطام صواريخ الحوثيين أثبتت ضلوع النظام الإيراني في إنتاج هذه الصواريخ وتهريبها إلى الميليشيات الحوثية في اليمن، بهدف الاعتداء على المملكة وشعبها ومصالحها الحيوية.

واعتبر التحالف أن قيادة قوات التحالف تعتبر التورط الإيراني عدواناً صريحاً يستهدف دول الجوار والأمن والسلم الدوليين في المنطقة والعالم، وبتوجيه مباشر منه للميليشيات الحوثية التابعة له، ولذا فإن قيادة قوات التحالف تعتبر هذا عدواناً عسكرياً سافراً ومباشراً من قبل النظام الإيراني، وقد يرقى إلى اعتباره عملا من أعمال الحرب ضد المملكة العربية السعودية، وتؤكد حق المملكة في الدفاع الشرعي عن أراضيها وشعبها وفق ما نصت عليه المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، كما تؤكد احتفاظ المملكة بحقها في الرد على إيران في الوقت والشكل المناسبين الذي يكفله القانون الدولي، ويتماشى معه واستناداً إلى حقها الأصيل في الدفاع عن أراضيها وشعبها ومصالحها التي تحميها الشرائع والمواثيق الدولية كافة، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة