ما حقيقة إفراج السعودية عن الأمير سعود بن عبدالعزيز بن مساعد (صور)

ما حقيقة إفراج السعودية عن الأمير سعود بن عبدالعزيز بن مساعد (صور)

المصدر: قحطان العبوش – إرم نيوز

شغل مصير الأمير السعودي الشاب، سعود بن عبدالعزيز بن مساعد، المتهم بعدة جرائم، الكثير من المدونين على مواقع التواصل الاجتماعي في المملكة وخارجها ،بعد انتشار أنباء عن إطلاق سراحه بعد نحو ثلاثة أشهر من اعتقاله بأمر من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز شخصيًا.

وبدأ الحديث عن إطلاق سراح الشاب ،واسمه الكامل ”الأمير سعود بن عبدالعزيز بن مساعد بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود“ بعد أن نشر أحد المغردين مجهولي الهوية الوسم ”#الأمير_القاتل_خارج_السجن“ على موقع ”تويتر قبل أن يشهد تفاعلًا لافتًا خلال وقت قصير، ليجد طريقه إلى قائمة الترند.

وشهد الوسم نشر عدة صور وبأوضاع وملابس مختلفة ،قيل إنها حديثة ،وللأمير داخل سجنه وخارجه، لكن غالبية الحسابات التي نشرت تلك الصور مجهولة الهوية أو حسابات لمدونين قطريين أو عرب منحازين للدوحة ،وسياستها الخارجية في الأزمة الخليجية، ما جعل  كثيرًا من السعوديين يشككون في حقيقة إطلاق سراح الأمير سعود.

وبعد ساعات من التفاعل اللافت من حسابات وهمية مع الوسم ،وتأكيد مغرديه أن الأمير طليق، خرج الإعلامي السعودي البارز، وليد الفراج، عن صمت رسمي وشعبي، وقال إن إطلاق سراح الأمير سعود ليس صحيحًا فهو مازال مسجونًا.

وكتب الفراج قائلًا: ”كفاية كذب وتحريض وخداع للناس، المسجون في مكانه، كل قصصكم كاذبة، وهى من ردود فعل ألم أزمة الخليج الحالية“.

وأضاف في تغريدة أخرى :“جهاز استخبارات متخلف في دولة مجاورة، يقوم بتأجير مرتزقه عرب ،ومعاهم شوية (مخفات) من عيالنا في الخارج ،والنتيجة خرابيط ”.

ولاحقًا نقلت صحيفة ”سبق“ ،وثيقة الصلة بوزارة الداخلية السعودية عن مصادر مطلعة نفيها صحة الأنباء ،التي تحدثت عن الإفراج عن الأمير سعود، دون أن تشير لما وصلت إليه قضيته بعد أشهر من توقيفه.

ولا يمكن لـ ”إرم نيوز“ التأكد من صحة كل ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، فيما لم يصدر أي تعقيب رسمي سعودي على القضية والشائعات التي تثار حولها.

وألقت شرطة مدينة الرياض، في يوليو/تموز الماضي، القبض على الأمير سعود (27 عامًا) وعدد من مرافقيه تنفيذًا لأمر ملكي صدر بعد أن ظهر الأمير ومرافقيه في مقاطع فيديو يعتدون على عدد من الأشخاص بينهم نساء.

وتضمن الأمر الملكي حينها “عدم الإفراج عن أي فرد منهم، حتى يصدر بحقهم الحكم الشرعي، والرفع به للمقام السامي؛ لاتخاذ القرار الرادع والحازم ؛منعًا لكل سلوك منحرف، وصيانة لأمن الوطن، وحماية لحقوق كل مواطن ومقيم، ومنعًا للظلم والتجبر والأذى والإساءة والتعدي تطبيقًا للشرع العادل، والتزامًا أصيلًا به، وردعًا لأي تجاوز أو انتهاك من أي شخص مهما كانت صفته أو وضعه أو مكانته”.

وشدد الأمر الملكي أيضًا على “رصد ومتابعة أي مخالفات أو تجاوزات أو تعديات تستغل المكانة أو النفوذ، أو تتجاوز الأنظمة والضوابط، والإبلاغ عنها للقبض على القائمين بها، وتحويلهم للمحاكمة مباشرة، وتطبيق الشرع بحقهم”.

ويبلغ عدد أمراء أسرة آل سعود، نحو 15 ألف أمير وأميرة، يتقلد عدد قليل منهم مناصب رسمية، فيما ينشغل القسم الأكبر في حياته الخاصة بعيدًا عن الأضواء.

وتورط عدد من الأمراء في السابق بجرائم متنوعة ،بما فيها القتل الذي تسبب العام الماضي بإعدام أحد الأمراء الشباب ،بعد إدانته في المحكمة بقتل صديقه خلال مشاجرة وقعت قبل سنوات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com