عقب منع جلسة لـ"الأعلى للدولة".. واشنطن تحذر الأطراف الليبية من استخدام القوة

عقب منع جلسة لـ"الأعلى للدولة".. واشنطن تحذر الأطراف الليبية من استخدام القوة

حذرت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الاثنين، الأطراف الليبية من أن التهديد باستخدام القوة من شأنه أن يزعزع الاستقرار ويقوض الجهود المبذولة لتحقيق الوحدة الوطنية.

وقالت السفارة الأمريكية في ليبيا عبر تغريدة على حسابها في "تويتر"، إن التهديد باستخدام القوة "ليس طريقة مشروعة أو مستدامة لحل الخلافات السياسية في ‎ليبيا".

وطالبت السفارة قادة ‎ليبيا بـ"حل خلافاتهم السياسية من خلال الحوار والتسوية وإجراء الانتخابات الموثوقة والشفافة والشاملة التي يريدها الليبيون ويستحقونها".

جاء ذلك عقب منع أعضاء المجلس الأعلى للدولة من الدخول إلى قاعة الاجتماعات، ونشر آليات مسلحة أمام مقر المجلس، وسط اتهامات لرئيس حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها عبد الحميد الدبيبة "بالوقوف وراء الحادثة".

ونشر المكتب الإعلامي للمجلس الأعلى للدولة صورًا لآليات مسلحة تنتشر أمام فندق "المهاري" في طرابلس، قائلًا إن "قوة تابعة لحكومة الوحدة الوطنية تمنع أعضاء المجلس من الدخول إلى قاعة الاجتماعات في الفندق، لعقد جلستهم".

من جانبه، اتهم رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا خالد المشري، اليوم الاثنين، رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة "بتعطيل انعقاد اجتماع للمجلس"، وقال المشري في كلمة نقلها المكتب الإعلامي للمجلس الأعلى للدولة عبر صفحته على "فيسبوك" إنّ "ما حصل سابقة لم تحدث منذ ثورة فبراير 2011".

مشيرًا إلى أنّ "رئيس الحكومة يسعى إلى منع سلطة سيادية عليا من أداء مهامها"، ووجه المشري كلامه لدبيبة متهما إياه "بتسخير ماكينة إعلامية ضخمة جدًا يرأسها وليد اللافي لتشويه صورة المجلس الأعلى للدولة، وتنفق من أموال الليبيين مئات الملايين لفتح صفحات وهمية وقنوات إعلامية وصفحات على الواتساب لنشر أكاذيب عن المجلس"، بحسب تعبيره.

الأكثر قراءة

No stories found.
إرم نيوز
www.eremnews.com