خلافات بين نتنياهو وقادة الجيش حول عملية رفح
خلافات بين نتنياهو وقادة الجيش حول عملية رفحمكتب الصحافة الحكومي الإسرائيلي

عملية رفح تثير خلافات بين نتنياهو ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي

رصدت وسائل إعلام إسرائيلية خلافًا بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ورئيس الأركان هرتسي هاليفي، بشأن العملية العسكرية المزمعة في رفح، التي تثير مخاوف دولية وإقليمية حول مصير مئات الآلاف من الغزِّيين.

برنامج التحقيقات الإسرائيلي "ستوديو الجمعة" بقناة "الأخبار 12"، أكد، الليلة الماضية، أن اجتماعًا مصغرًا عُقِد في الأيام الأخيرة، أفرز تباينًا واضحًا بين نتنياهو وهاليفي، بعد أن أمر الأول المؤسسة العسكرية بالاستعداد "سريعًا" للعملية العسكرية في رفح.

أخبار ذات صلة
خطّة إسرائيلية لإجلاء المدنيّين من رفح وسط تحذيرات دولية من كارثة

الخطة موضوعة بالفعل

رئيس الأركان أكد لنتنياهو أن الجيش لديه خطة مفصّلة بالفعل، وُضِعَت منذ 3 أسابيع، وأن المطلوب فقط هو تهيئة الأجواء سياسيًا لبدء العملية البرية، وأن هناك ظروفاً محددة يجب توافرها، وتحتاج إلى قرار سياسي.

ونبهت القناة إلى أن الاثنين تجادلا بشأن الأوامر التي أصدرها نتنياهو للجيش، لا سيما أنه أمر بالبحث عن حلول سريعة، قبل اقتحام المدينة المتاخمة للحدود المصرية.

ويعني ذلك أن نتنياهو ألقى الكرة في ملعب الجيش، في حين أعادها هاليفي إلى المستوى السياسي، وأبلغ نتنياهو بأن المطلوب قرار سياسي، وأن الخطة جاهزة بالفعل.

مصير الغزيين

وعلى سبيل المثال، طالب هاليفي رئيس الوزراء باتخاذ قرار سياسي بشأن إخلاء السكان، الذين كانوا قد نزحوا من الشمال والوسط، إضافة إلى التنسيق مع مصر قبل بدء العملية.

ومن وجهة نظر هاليفي، يتطلب الإخلاء قرارًا سياسيًا؛ لأنه قد يعني بدء إعادة النازحين من الشمال إلى ديارهم، وهو قرار ليس من اختصاصات الجيش.

نتنياهو بدوره أبلغ المؤسسة العسكرية بأن الوقت ينفد، وأنه يتعيّن تدمير 4 كتائب لحركة حماس في رفح قبل حلول شهر رمضان، وطلب خطة سريعة لاقتحام واحتلال رفح؛ ما يعني أن الوضع يدور في حلقة مفرغة بينه وبين الجيش.

أخبار ذات صلة
محذرة من كارثة.. أمريكا تعارض تنفيذ إسرائيل عمليات "كبيرة" في رفح

العالم يترقب

ورصدت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، السبت، تلك الأزمة، وقالت إن نتنياهو "أمر الجيش بخطة لاحتلال رفح، ولكن الجيش أبلغه بأن هناك خطة وأن عليه إصدار قرار سياسي".

وقالت إن العالم يترقب عملية رفح، وأن واشنطن حذّرت من "كارثة" هناك، بينما أرسلت مصر قرابة 40 دبابة وناقلة جند إلى شمال شرق سيناء، وأنه على الرغم من خطة الجيش المعدة منذ 3 أسابيع، إلا أنه ينتظر قرارا سياسيا بشأن إخلاء المدنيين بشكل جماعي.

واستطرت قائلة إن مكتب نتنياهو يريد من الجيش خطة لإخلاء قرابة 1.4 مليون فلسطيني من رفح، إلا أن رئيس الأركان وكذلك قائد الجبهة الجنوبية لديهما خطة بالفعل منذ 3 أسابيع لاحتلال رفح، بعد إخلاء الغزيين، وينتظرون قرار نتنياهو.

صحيفة "يسرائيل هايوم" سلّطت الضوء على الموضوع، وركّزت على المخاوف الأمريكية جراء عملية رفح، وقالت إن واشنطن أكدت أنها لن تؤيد عملية من هذا النوع من دون تخطيط جاد وموثوق؛ لأنها تحمل تداعيات خطيرة على أكثر من ميلون فلسطيني يتخذون من رفح ملاذًا.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com