غارات جوية للجيش السوداني
غارات جوية للجيش السوداني رويترز

"الدعم السريع" تدين غارات للجيش استهدفت شمال دارفور

دانت قوات الدعم السريع، اليوم الأربعاء، قصف الطيران الحربي التابع للجيش السوداني ثلاث مناطق في شمال دارفور.

وشن الطيران الحربي غارات جوية مكثفة، للمرة الثانية خلال أسبوع، على مدن الفاشر وكبكابية ومنطقة الزرق الحدودية.

وسقط جراء القصف الجوي عدد من القتلى والجرحى المدنيين في المناطق الثلاث، بحسب شهود تحدثوا لـ "إرم نيوز"، حيث أدى القصف إلى تدمير عدد من المنازل.

أخبار ذات صلة
السودان.. مسؤولة في نظام البشير تكشف تفاصيل عن تحكم "الإسلاميين" بالجيش

وقال حسين أحمد، أحد مواطني مدينة كبكابية في شمال دارفور، لـ "إرم نيوز"، إن طائرة حربية حلّقت فوق سماء المدينة لوقت طويل، قبل أن تُسقط البراميل المتفجرة على المواطنين في حي الوادي.

فيما قصف الجيش عددا من المواقع في مدينة الفاشر شمال دارفور، وشمل القصف أحياء الجبل والجوامعة والمصانع في مدينة الفاشر، بينما ردت قوات الدعم السريع بالمضادات الأرضية.

وقالت قوات الدعم السريع، في بيان على منصة "إكس": "واصلت ميليشيا البرهان، وفلول النظام البائد الإرهابية، سلسلة هجماتهم الانتقامية وجرائمهم بحق المدنيين الأبرياء، ونفذ طيران ميليشيا البرهان، فجر الأربعاء 20 مارس 2024، غارات انتقامية استهدفت منطقة الزُرق وكبكابية والفاشر في شمال دارفور."

وأشار البيان إلى أن "القصف الجوي تسبب بمقتل وإصابة عدد من المدنيين، بينهم أطفال ونساء، جارٍ حصرهم".

واعتبر القصف استهدافا ممنهجا للمدنيين، ودعا المجتمع الدولي ومنظماته المهتمة بالشأن الإنساني إلى إدانة ما وصفه بالسلوك البربري والممارسات الإرهابية تجاه المواطنين الأبرياء وقصفهم بالبراميل المتفجرة.

وقال البيان إن ما يجري من سلسلة استهداف متكرر على هذه المناطق، وبطريقة انتقائية، يشكل انتهاكاً خطيراً لأحكام القانون الدولي والإنساني، متمثلاً في اتفاقية "جنيف" المتعلقة بقواعد الحرب، ويتنافى مع القيم والأخلاق.

وبعد نحو عام من المواجهات بين قوات الجيش والدعم السريع، قُتل ما لا يقل عن 13 ألف شخص، وتم تشريد نحو 8 ملايين شخص، موزعين بين النزوح الداخلي واللجوء إلى دول الجوار، وفشل جميع المبادرات في إنهاء الأزمة السودانية المتصاعدة.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com