تعرف على مدينة "رفح" ملاذ الغزيين الأخير

تعرف على مدينة "رفح" ملاذ الغزيين الأخير

ما زالت تحذيرات دول عربية وعالمية ومنظمات أممية وإنسانية، من كارثة كبرى في رفح، تتوالى، بعد إعلان إسرائيل عزمها القيام بعملية عسكرية واسعة النطاق في المدينة المتاخمة للحدود المصرية.

يقدّر أن رفح تستضيف حاليًّا أكثر من مليون ونصف المليون نازح من مناطق أخرى في قطاع غزة، فرّوا بسبب الحرب الجارية منذ أكثر من أربعة أشهر.

تقع المدينة في جنوب قطاع غزة على الشريط الحدودي الفاصل مع شبه جزيرة سيناء المصرية، وتعد أكبر مدن القطاع على الحدود المصرية؛ إذ تبلغ مساحتها 55 كيلومترًا مربعًا. كما يوجد فيها المعبر الحدودي الوحيد بين القطاع ومصر.

أخبار ذات صلة
معبر رفح.. رئة للفلسطينيين وهدف للإسرائيليين

وتدخل مئات الشاحنات بشكل يومي إلى القطاع من معبر رفح، في الحالات الطبيعية، قبل الحرب.

تعد مدينة رفح من المدن التاريخية القديمة؛ فقد تم تأسيسها قبل 5 آلاف عام، وغزاها الفراعنة والأشوريون والإغريق والرومان.

وعرفت المدينة بأسماء عدة، فسماها الفراعنة روبيهوي، وأطلق عليها الآشوريون رفيحو، وأطلق عليها الرومان واليونان اسم رافيا، حتى سماها العرب رفح.

وزاد من أهميتها عبر التاريخ مرور خط السكك الحديدية الواصل بين القاهرة وحيفا في أراضيها، وتم تدمير هذا الخط بعد عام 1967.

معظم سكان رفح ينتمون بالأصل إلى مدينة خان يونس، وبدو صحراء النقب، وصحراء سيناء، ثم أضيف إليهم اللاجئون الفلسطينيون من المدن والقرى المحتلة بعد "النكبة" عام 1948.

تضاعف عدد سكان رفح، 5 مرات مع فرار الناس من القصف، كذلك فرارهم بسبب أوامر الإخلاء الإسرائيلية، بعد اندلاع الحرب في قطاع غزة.

ويفضل الكثير من النازحين البقاء في الجزء الغربي من المدينة القريب من البحر، خشية تعرضها لاجتياح من الجهة الشرقية القريبة من الحدود مع إسرائيل.

ويعيش القادمون إليها من كل أرجاء غزة، بظروف مزرية في مراكز إيواء مكتظة كالمدارس أو الشوارع، أو في أي رقعة أرض متاحة، محاطين بالسياج الفاصل بين الحدود المصرية والإسرائيلية، والبحر الأبيض المتوسط. وتعد رفح الملجأ والملاذ الأخير بالنسبة إليهم.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com