أقر الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، بأن الأسرى الـ3 الذين استعاد جثثهم في ديسمبر الماضي قُتلوا بقصف إسرائيلي على قطاع غزة.
وقالت القناة 12 العبرية إن الجيش الإسرائيلي أبلغ عائلات الأسرى رون شيرمان "جندي"، ونيك بيزر "جندي"، وإلياهو توليدانو "مدني"، رسميا، بأنهم قتلوا نتيجة غارة له على قطاع غزة، وفق الأناضول.
وهذا أول تأكيد من قبل الجيش الإسرائيلي على ما نشرته القناة ذاتها قبل أيام.
والاثنين، قالت القناة 12 إن الجيش الإسرائيلي لم يكن يعلم بوجود الأسرى الثلاثة بجوار مسؤول كبير في حماس تمت تصفيته، ما أدى إلى مقتلهم معه.
وأشارت القناة إلى أن الجيش الإسرائيلي يعرف هذه التفاصيل منذ فبراير الماضي، لكنه اختار عدم نشرها للجمهور.
وفي ديسمبر الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي استعادة جثث 3 محتجزين أسرتهم حماس أحياء في 7 أكتوبر الماضي.
ووقتها، قال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه تم العثور على جثثهم في نفق في قطاع غزة، مؤكدا أنه فتح تحقيقاً في الحادث.
وحسب القناة: "في شهر يناير الماضي، تم إبلاغ عائلات الأسرى الـ3 بالنتائج المَرَضية التي تفيد بأن الجنديين والمختطف الثالث كانوا في النفق الذي قُتل فيه قائد الفرقة الشمالية في غزة، أحمد غندور"، لكن الجيش الإسرائيلي لم يعترف بالمعلومات، وادّعى أنه لا يمكن تحديد سبب الوفاة، سواء كانت اختناقا أو تسمما.
ومع مطالبة عائلات الأسرى القتلى بإجابات، "جاءت نتائج الفحوصات الإضافية التي ظهرت منها إجابة واضحة: قُتل المختطفون الثلاثة بهجوم للجيش الإسرائيلي، وتقرر عدم نشر ذلك".
وقرر "كبار المسؤولين في الجيش، من بينهم رئيس الأركان "هرتسي" هاليفي، عدم نشر هذا الأمر للعامة"، وفق المصدر ذاته.
وأكدت القناة أنه ردا على ذلك، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري إن "الادعاءات القائلة بأن رئيس الأركان أخفى التحقيق غير صحيحة".
وسبق أن أقر الجيش الإسرائيلي في أكثر من مناسبة بقتل أسرى إسرائيليين في قطاع غزة بقصف شنته طائراته، أو عبر إطلاق نار مباشر.